اتهم أساتذة المدارس في بريطانيا وزارة دفاع بلادهم باستخدام «أساليب محنّكة»، لاستدراج طلاب المدارس الثانوية خصوصاً في المناطق الفقيرة للتطوع في القوات المسلحة.
واشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس، إلى أن الاتحاد الوطني لأساتذة المدارس في بريطانيا سيناقش في مؤتمره السنوي المنعقد في مدينة مانشستر، اقتراحاً يدعو إلى وقف عمليات التجنيد في مدارس إنجلترا وويلز.
ونسبت إلى المعلمة كاثرين برينان التي قدمت الاقتراح قولها «إن المسؤولين عن عمليات التطويع لا يزوّدون الطلاب بمعلومات وافية عن حقيقة الحياة العسكرية ويقدمون لهم معلومات تمجّد الحياة العسكرية ويتعاملون معهم وكأنهم كبار بما يكفي ليوقعوا على الخدمة في الجيش عدة سنوات مع أن سنهم لا تسمح لهم بالتصويت أو قيادة السيارة».
وردت وزارة الدفاع البريطانية على هذه الاتهامات بنفي «أن تكون الزيارات التي يقوم بها عسكريون إلى المدارس بقصد التجنيد».