أكد البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش ما زال ينوي حضور دورة الألعاب الأولمبية في الصين بالرغم من أحداث التيبت واحتمال مقاطعة نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقالت الناطقة باسم بوش دانا بيرينو رداً على سؤال حول ما إذا كان سيعيد النظر في قراره الحضور بعد تصريحات ساركوزي «كلا، بحسب آخر مرة تحققت فيها من الموضوع معه. موقفنا ما زال أن الألعاب الاولمبية هي فرصة للرياضيين العالميين كي يلتقوا ويثبتوا قدراتهم».

وكان ساركوزي قال رداً على سؤال حول احتمال مقاطعته الألعاب: إن «كل الخيارات مفتوحة». وأوضح الاليزيه أن الرئيس الفرنسي كان يعنى حفل الافتتاح وليس الالعاب برمتها.

وقال ساركوزي في مدينة تاربيه الفرنسية «جميع الخيارات فيما يتعلق بالمقاطعة مفتوحة لكني أناشد الشعور بالمسؤولية لدى الزعماء الصينيين». وأضاف «أريد أن يبدأ حوار بين السلطات الصينية والدالاي لاما».

أما بوش فما زال يلزم الصمت حيال الموضوع منذ اندلاع الأحداث في 10 مارس في التبت. وكررت الناطقة باسم البيت الأبيض: إن التفريق بين الرياضة والسياسة لا يمنع الإدارة ولا الرئيس الأميركي من التعبير «بصراحة شديدة» عما يعتقدون.

وذكّرت بيرينو الصين بأن الالعاب ستشكل فرصة للدول المنظمة «كي تبدو بأفضل حالاتها وهذه فرصة الصين لتفعل المثل».