نظم جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية بأبوظبي ندوة التنسيق البيني للأجهزة والوكالات الحكومية على المستوى الاستراتيجي التي عقدت أمس الأول تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ضمن خطة الجهاز الرامية إلى رفع كفاءة الجهات المعنية بالتشريع والأجهزة المكلفة بتطبيق القانون وتفعيل أساليب التنسيق بينها واستمرت لمدة يوم واحد بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.
وأكد العقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس الجهاز أن دور جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية لا يقف لدى معنى الحماية المادية للمنشآت بل يمتد ليشمل الحماية الكاملة لمكتسبات الدولة، وضمان استقرارها الاقتصادي وما يرافق ذلك من رخاء اجتماعي.
وقال إن حجم المشاركة يعكس مفهوم التعاون المنشود بين الجهات المعنية بعمليات التشريع ذات الصلة لمراعاة الاحتياجات الفعلية للأجهزة التي تعمل على تطبيق القانون بما يعزز دورها ويزيد من مرونتها في التعامل فيما بينها مع الحفاظ على كامل فعاليتها الميدانية.
وشدد على أهمية التعاون بين الأجهزة المختلفة من القطاعين العام والخاص باعتبار أن حماية المنشآت والمرافق الحيوية لا يمكن أن تتم بمعزل عن المجتمع الأكبر الذي نعيش فيه، وإن القواعد واللوائح والإرشادات تحتاج إلى تكاتف جهود المجتمع لوضعها موضع التنفيذ السليم.
وشملت الندوة مجموعة من المحاضرات المهمة في مجالات اختصاص الندوة قدمها الدكتور مالكوم سبارو الخبير الدولي في مجال التحكم في المخاطر وحل المشكلات وهو أحد كبار الأساتذة المحاضرين في كلية جون كنيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفرد، حيث قدم خلاصة تجربته التي تمتد على مدى عقدين من الزمن في دراسة الاتجاهات التشريعية المختلفة في العالم، وكيفية الاستخدام الأمثل للعملية التشريعية في خدمة الأمن والحماية.
وقدم الدكتور سبارو محاضرة واسعة النطاق حول التحديات التي تواجه مسألة التحكم بالمخاطر، والطرق التي تتبعها المؤسسات التشريعية في أنحاء العالم للتكيف لمواجهة التحديات والمتطلبات الحالية لتحقيق حماية أفضل، والأساليب التي تتبعها تلك المؤسسات لتحقيق المزيد من التعاون والتنسيق. كما استعرض الدكتور سبارو مضامين تبني منهجية التحكم بالمخاطر بالنسبة للسلوك المؤسسي بين المؤسسات، وآليات وبروتوكولات أنظمة التحكم بالمخاطر، وطرح نماذج متعددة حول سبل التعاون البيني بين المؤسسات.