أكد عيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات انحسار ظاهرة رفض سائقي سيارات الأجرة توصيل الركاب إلى وجهاتهم المختلفة وذلك إثر الحملة التفتيشية والرقابية الواسعة النطاق والتي أطلقتها المؤسسة للفترة من الأول ولغاية 10 من مارس الجاري بمشاركة 80 موظفاً وموظفة يمثلون مختلف الفئات الوظيفية في مؤسسة المواصلات العامة.
وعن النتائج التي تمخّضت عنها الحملة، أفاد الدوسري بأنها سجلت انخفاضا في عدد مخالفات رفض توصيل الركاب من معدل 46 مخالفة يوميا في الأيام الثلاثة الأولى للحملة إلى معدل 12 مخالفة يوميا في الأيام الثلاثة الأخيرة للحملة، أي هبوط في المعدل اليومي لهذه المخالفات بنسبة 47%، إضافة إلى ملاحظة انخفاض أعداد طوابير الركاب في المراكز التجارية بفضل التزام السائقين بتوصيلهم إلى وجهاتهم المختلفة، مع إشادة واسعة وشكر وتقدير من قبل أصحاب المحلات التجارية للجهود الحثيثة التي بذلها موظفو المؤسسة المشاركون في الحملة لما بذلوه من جهود حثيثة لإنجاح الحملة. ومن النتائج الأخرى التي أفرزتها الحملة اطلاع الموظفين المشاركين في تنفيذها على أهم المشاكل والمعوقات التي تعتري سير الأعمال اليومية للسائقين، وملاحظة انخفاض سيارات الأجرة بوسط المدينة بنسبة 60% بسبب تركيز السائقين على المناطق البعيدة مثل الجميرا من الساعة 5 مساء وحتى الساعة 10 مساء.
وأثنى الدوسري على الجهود الكبيرة التي بذلها موظفو وموظفات مؤسسة المواصلات العامة والذين يشاركون في هذه الحملة لأول مرة جنبا إلى جنب مع زملائهم المراقبين من إدارة الرقابة والامتياز في المؤسسة حيث ساهم الجميع وبشكل فعّال في ضبط السائقين المخالفين وتحرير المخالفات اللازمة بحقهم حسب اللوائح والقوانين المتبعة في هيئة الطرق والمواصلات.
وقال: «لقد لاحظنا مشاركة فاعلة ومتميّزة للعنصر النسائي في تنفيذ فعاليات الحملة حيث أبدت موظفات مؤسسة المواصلات العامة اندفاعا منقطع النظير وأثبتنا قدراتهنَّ ومهاراتهنَّ ميدانيا بالرغم من صعوبة المهام الملقاة على عاتقهن، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على أن المرأة تلعب دورا حيويا ومتميّزا في مسيرة التقدم والنمو التي تشهدها الدولة عموما ودبي على وجه الخصوص في كافة الميادين.
ومن أهم النقاط الإيجابية التي أثمرت عنها الحملة، أضاف الدوسري بأنها تميّزت بوجود برنامج واضح وأهداف محددة، تقديم عرض توضيحي للمشاركين في الحملة قبيل انطلاقها بأيام، مشاركة قطاعات واسعة من موظفي وموظفات المؤسسة، تعاون واضح من قبل شركات الامتياز مع مؤسسة المواصلات العامة لتنفيذ بنود الحملة، ارتياد المشاركين من موظفين وموظفات لسيارات الأجرة وتطبيق المهام المكلفين بها بشكل عملي، تحرير المخالفات بشكل حضوري وفوري بحق السائقين المخالفين، تفاعل كبير ومشاركة فاعلة من قبل مدراء الأقسام في المؤسسة.
إضافة إلى أن الحملة لاقت ترحيبا واسعا وصدى إيجابيا بين سائقي سيارات الأجرة والركاب لاسيما السيدات وذلك لمشاركة العنصر النسائي في الحملة. وقد نتج عن الحملة كذلك إنهاء خدمات اثنين من السائقين بسبب سلوكهم السيئ مع الجمهور.
دبي ـ «البيان»: