اختبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك خلال جولة في الضفة الغربية أمس نظاماً إلكترونيا لعبور الحواجز العسكرية الإسرائيلية المنتشرة بالمئات في الضفة.وقام باراك خلال عبور حاجز ترقوميا جنوب الخليل بالعبور عبر الحاجز مستخدماً بصمة يده.
والنظام الجديد سيمكن قوات الاحتلال من إحكام السيطرة على عبور الفلسطينيين من خلال قاعدة البيانات الشخصية لكل فلسطيني؛ والمتصلة بالحواجز، حيث تسمح بتعقب النشطاء الفلسطينيين.
ورفض باراك بهذه المناسبة إزالة أي حاجز عسكري بحجة الدواعي الأمنية. لكنه قال أن «إسرائيل ستسمح بإقامة مناطق صناعية في الضفة الغربية تخلق فرص عمل لآلاف الفلسطينيين بتمويل أجنبي وكانت إقامتها متوقفة بسبب اعتبارات أمنية إسرائيلية». ولم يوضح كيفية دفع هذه المشاريع أو موعد إقامتها.
إلى ذلك، رفضت إسرائيل جهاز ليزر أميركياً مضاداً للصواريخ لضعف أدائه في مواجهة الصواريخ الفلسطينية. وتطور شركة رافائيل الإسرائيلية المملوكة للدولة نظاماً تطلق عليه «القبة الحديدية» لإسقاط الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من غزة باستخدام صواريخ صغيرة لكن من غير المتوقع أن يبدأ عمل هذا النظام قبل العام 2010.
وفي مسعى لإيجاد إجراء مؤقت إلى أن يكتمل ذلك النظام توجه المدير العام لوزارة الدفاع بنحاس بوخريس إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لإعادة تقييم جهاز نوتيلوس وهو منتج إسرائيلي أميركي يستخدم الليزر لتفجير الصواريخ وقذائف المورتر وهي في الجو.