نجح المشاركون في برنامج «هاي فلاير» الذي يُنظمه قسم الموارد البشرية في مركز دبي المالي العالمي في مساعدة المؤسسة التربوية الخيرية «اندماج» في الحصول على 35 لوحة تفاعلية ذكية لمدارس المناطق النائية في الدولة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع خاص بمسؤولية الشركات تجاه المجتمع بتبرع من شركة «فيجنير» المتخصصة في مجال التكامل التقني والمسجلة في المنطقة الحرة بدبي التي تبرعت بهذه اللوحات وهي من تصميم شركة «سمارت تكنولوجيز» الكندية.
وقامت كل من خولة المعلا رئيسة مجلس إدارة اندماج وأنيتا جوبتا الرئيسة التنفيذية لشركة فيجنير بتوقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن في مبنى وزارة التربية في دبي. وتعد اندماج مؤسسة تربوية مستقلة تدعمها وترعاها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين وتعمل على إنشاء مراكز المصادر والتطوير وتوفير التدريب المهني للمعلمين والرعاية والأبحاث والمسح للمدارس الحكومية في المناطق النائية بالدولة.
وتتمثل رؤية اندماج في تمكين جميع الأطفال من إكمال تعليمهم واستثمار طاقاتهم الكامنة بالشكل الأمثل. وتقدمت خولة المعلا بالشكر إلى سمارت تكنولوجيز وفيجنير على هذه المساهمة كما شكرت مركز دبي المالي العالمي على المساعدة في هذا التبرع، معربة عن أملها في أن تكون هذه المبادرة حافزاً للشركات الأخرى لدعم هذه القضية لما فيه خير المجتمع.
وقالت: إن اللوحات التفاعلية الذكية ستساهم في التغلب على بعض المشكلات التي يواجهها أطفال المدارس في المناطق البعيدة وتحديداً الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال نبيل رمضان الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مركز دبي المالي العالمي: إن دعم التعليم يُشكّل أحد التوجهات الجديدة لمركز دبي المالي العالمي في إطار النهوض بمسؤولياته الاجتماعية الأمر الذي يُجسّده أحدث مشاريع برنامج هاي فلاير من خلال المساعدة في جمع التبرعات للمدارس المحلية.
من جهتها قالت هناء القرق الرئيسة التنفيذية لمؤسسة اندماج.. ندرك وجود عدد كبير من الأطفال الذين لا يشملهم النظام التعليمي في الوقت الحالي وفي هذه الأثناء فإن العديد من المعلمين في المدارس الحكومية في المناطق النائية يفتقرون إلى المعرفة والمهارات المهنية اللازمة لفهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل معهم بأسلوب هادف وبناء. وأكدت حرص اندماج على توفير المصادر التخصصية المتاحة لمساعدة المعلمين في إثراء العملية التعليمية وحفز الطلاب على التعلم، مشددة على حق كل طفل في الحصول على مؤهل علمي.
وعلقت أنيتا جوبتا بالقول: تبرعنا بـ 35 لوحة تفاعلية ذكية لمدارس المناطق البعيدة تعبيراً عن دعمنا لمبادرة اندماج في مساعيها النبيلة وسترسل فيجنير أيضاً خبراء مختصين لتركيب هذه الوسائل التعليمية المتطورة.. كما سنقدم الدعم والتدريب اللازمين للمعلمين من أجل استخدام التقنية الجديدة في مدارسهم بفاعلية وكفاءة،.
مشيرة إلى أن هذا التبرع لن يكون الأخير من نوعه وان الشركة ستواصل دعمها لمبادرة «اندماج» وطلاب مدارس الريف. وتُعد اللوحة التفاعلية الذكية بمثابة لوح أبيض تعليمي مرتبط مباشرة بجهاز الكمبيوتر الخاص بالمعلم وتهدف إلى تعزيز القدرة على إعطاء الدروس وتحفيز الطلاب على المشاركة باستخدام مجموعة كاملة من أساليب التعليم. (وام)