نظرت محكمة جنايات دبي في قضية الشروع بالقتل، والمتهم فيها ثلاثة خليجيين الأول (م.م ـ 41 عاماً ـ مدير)، والثاني (س.ع ـ 41 عاماً ـ مساعد مدير)، والثالث (م.ب ـ 32 عاماً ـ شرطي)، حيث شرع المتهمون في قتل المجني عليه الباكستاني (ع.خ) بعد الاعتداء عليه بالضرب، بأن سحبوه إلى البحر ووضعوه تحت الماء وضغطوا عليه لإبقائه تحت الماء دون تنفس بهدف إزهاق روحه.

وشهد المجني عليه البالغ من العمر 24 عاماً، بأنه يعمل حارس أمن في موقع نخلة جبل علي، وشاهد المتهمين وهم في حالة سكر شديد يجلسون بالقرب من أحد الحواجز الحديدية الممتدة إلى الفندق، والتي تحمل لوحة تحذيرية تطلب من الناس الابتعاد عن الحاجز بمسافة 22 قدماً، فاقترب منهم دون التعرض لهم، إلا أن أحد المتهمين قام بسبه والتبول أمامه وضرب شبك الحاجز بيده بقوة، فانزعج المجني عليه منه بسبب تطاير الغبار في عينه وكشف المتهم لعورته أمامه، فاتصل بمسؤوله في العمل لإبلاغه عن المتهمين.

عندها استفسر منه أحد المتهمين عما إذا اتصل بالشرطة، وهجموا عليه واعتدوا عليه بالضرب بعد دفعه على الأرض، ومن ثم قاموا بسحبه إلى البحر لإغراقه، وعند اقتراب أحد رجال الأمن اعتدوا عليه بالضرب أيضاً، وبعدها حضر بعض مرتادي البحر ولحقهم رجال الأمن، وتمكنوا من إنقاذه والسيطرة على المتهمين لحين حضور الشرطة، وأنكر المتهمون بالأمس التهم الموجة لهم، فأجلت المحكمة القضية لاستدعاء الشهود.

دبي ـ سامية الحمودي