أصدر مركز شؤون الإعلام في أبوظبي تقريرا عن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر..وذلك بمناسبة الزيارة الأخوية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة.

وتناول التقرير مسيرة وجهود الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تحقيق الإنجازات الرائدة والأخذ بدروب النهضة والرقي وتحويل حاضر المجتمع القطري في ميادينه ومظاهره السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى مستقبل مشرق ومزدهر.

وتطرق إلى العلاقة الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر الشقيقة والتي استقت متانتها وقوة وشائجها من الإرث التاريخي والثقافي المشترك ووحدة الهدف والمصير .

وهي شراكة تعززت باطراد بفعل التقاء الرؤية والإرادة السياسية بين القائدين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة اللذين سعيا إلى جعل العلاقات بين الشعوب والأمم أساسا متينا لإرساء السلام والاستقرار في العالم والمنطقة العربية وتكريس مفاهيم العدالة الاقتصادية والاجتماعية بين الشعوب.

وأوضح العناية الخاصة والاهتمام البالغ الذي أولاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتطوير العلاقات بين البلدين مبرزا اللقاءات على مستوى القادة وما ساهمت به من فتح قنوات وآفاق جديدة ورحبة للتعاون المشترك في مختلف المجالات وفي تنسيق المواقف وتوحيد الرؤية..مشيرا إلى أن هذه اللقاءات جاءت لتضيف إلى مسار هذه العلاقات قوة وزخما كبيرين عكست الرغبة القوية في التواصل والتلاقي.

وفي هذا الإطار قام صاحب السمو رئيس الدولة بزيارة إلى دولة قطر الشقيقة في ديسمبر 2004 أجرى خلالها مباحثات رسمية مع أخيه أمير دولة قطر الشقيقة في دعم وتطوير أواصر التعاون الأخوي القائم بين البلدين إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك..

كما التقى الزعيمان بأبوظبي في 5 مارس عام 2005 حيث قال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تصريح له «إن زياراتنا الأخوية هذه هي لاشك استمرار لنهج التواصل والرغبة المشتركة في تنمية وترسيخ العلاقات الأخوية الطيبة القائمة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين اللذين تربطهما وشائج القربى ووحدة الهدف والمصير ومناسبة طيبة لتبادل الرأي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية» وأيضا بأبوظبي في 24 نوفمبر عام 2006 إلى جانب التواصل المستمر من خلال تبادل الرسائل الخطية والاتصالات الهاتفية المباشرة.

وقال التقرير إن الزعيمين استطاعا بما يلتقيان به من حكمة في النهج على الصعيد الداخلي أو في مواقفهما الخارجية استثمار كافة إمكاناتهما الوطنية في سبيل تحقيق تنمية شاملة تحفز فيها عوامل الإبداع والنمو نحو غد أفضل.

وبالتالي أن ينقلا ديناميكية وفاعلية الإنجاز والتطور الداخلي إلى روح العلاقات الثنائية بينهما فأشاعا فيها دفئا أخويا مميزا وأضافا إلى مجراها دفقا متجددا انساب بسلاسة متناهية في مناحيها السياسية والاقتصادية والثقافية تاركا آثاره الإيجابية الملموسة على مستوى البلدين والشعبين الشقيقين.