استقبل اللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وفداً من كبار مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي، بحضور العقيد عمرعبدالله الشامسي مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، والعقيد الدكتور خالد علي المري مدير إدارة الاتصالات والتطوير الإلكتروني، والمقدم خليفة عبدالله مدير إدارة الأزمات والكوارث، والمقدم محمد راشد مدير إدارة المراسم والتشريفات في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والرائد راشد بن صفوان.

وقدم العقيد الشامسي لأعضاء الوفد شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وأطلعهم على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدوريات الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث، التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، موضحاً أن النظام الجديد يراقب عملية تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع الاستجابة للنداء من قبل أقرب دورية في منطقة وقوع الحادث.

كما اطلع وفد كبار مساعدي أعضاء الكونغرس، على النظام الإلكتروني الذي يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال ( رقم مسلسل ) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، وتحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.

وتعرف الوفد الضيف، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على - زر- في المركبة، حيث تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، فيتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة وقوع حوادث اصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.

كما اطلع الوفد الأميركي، على الخطط المستقبلية التي تتضمن تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، ليتجاوز عددها 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.