شددت بلدية أم القيوين حملاتها التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية والورش والمصانع وذلك بعد ورود شكاوى من الجمهور تفيد بوجود بعض المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي قام على أثرها مفتشو قسم الصحة بمتابعتها ومداهمة المحال التجارية فتبين وجود بعضها يبيع مواد غذائية ومياه معدنية، وكميات كبيرة من البصل المجفف ونوع من التمور والكيك منتهية الصلاحية وكذلك تم ضبط مادة (رسيلي) وهي من أنواع اللبان التي تصيب بالدوران عند استخدامها.

وأكد غانم علي سعيد رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن مفتشي الصحة قاموا بحملات تفتيشية مفاجئة على الأسواق والمحال التجارية والمصانع بمختلف أنحاء الإمارة وذلك من أجل ضبط التجار وأصحاب النفوس الضعيفة الذين يتلاعبون بالمواد الغذائية من حيث تغيير تاريخ مدة صلاحية الإنتاج وتاريخ الانتهاء، فنتج عن تلك الحملات وجود بعض المحال التجارية تبيع مواد غذائية منتهية الصلاحية، وكذلك كميات كبيرة من المياه المعدنية غير صالحة للاستعمال، فتم تحرير المخالفات وإنذار أصحاب تلك المحال وتنبيههم بضرورة عدم تكرار المخالفة الذي يؤدي إلى إغلاق المنشأة.

وأوضح غانم أنه تم اكتشاف كميات كبيرة من البصل المجفف يختلف فيها التاريخ باللغة العربية عنه باللغة الإنجليزية، وكذلك كميات من التمور والكيك غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

وقال: إنه وردت شكوى من إحدى مدارس أم القيوين بمنطقة السلمة تفيد بأن بعض المحال المجاورة تبيع مادة (رسيلي) وهي من أنواع اللبان التي إذا ما استخدمها الطالب يصاب بالدوران والنعاس، فقام موظفو قسم التفتيش بمتابعة الأمر وضبط كميات كبيرة من تلك المادة ومصادرتها.

وذكر أن الحملة شملت المناطق الصناعية تمكن خلالها مفتشو الصحة من ضبط بعض المصانع والورش تعمل من غير تراخيص وبعض التراخيص منتهي الصلاحية ولم يقم أصحابها بتجديدها منها مصنع للألمنيوم وعدد من الورش التي تقوم بأعمال الحدادة والتجارة فتم مخالفتها وإنذارها.

وأشار إلى أنه تم التشديد على أصحاب المحال التجارية والجمعيات للتقيد باللوائح والقوانين التي حددتها دائرة البلدية وذلك من أجل تجديد الرخص ومتابعة تاريخ وصلاحية انتهاء تاريخ المواد الغذائية وخاصة المعلبة منها لتلافي أية غرامات أو مخالفات قد تحصل، وطلب من الجمهور ضرورة الاتصال المباشر بالجهة المسؤولة في البلدية والتبليغ عن أي تجاوزات أو مخالفات قد تحصل هنا أو هناك.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض