احتفلت إدارة الطب الوقائي بمدينة العين صباح أمس بيوم السل العالمي تحت شعار الالتزام بمكافحة السل وذلك بعمل ركن توعية يستهدف المترددين على الإدارة بهدف رفع الوعي الصحي لدى الجمهور عن كيفية تجنب مرض السل وتحفيز المسؤولية الفردية بالالتزام بمكافحة هذا المرض والحد من انتشاره والتعريف بالعلاج تحت الملاحظة المباشرة وتشجيع الالتزام به.
ويأتي هذا الاحتفال ضمن احتفال العالم بيوم السل السنوي حيث ترتبط رسالة هذا اليوم على مستوى العالم بالمشاركة في المسؤولية بين جميع الأطراف المعنية وذلك بتوجيه الاهتمام الأول للدعوة إلى ضرورة توحيد الجهود على جميع المستويات حتى يتم التمكن من الوصول إلى جمهور أكبر من أجل التغلب على التحديات التي تواجه العالم حتى يتم في النهاية القضاء على المعاناة التي يسببها مرض السل.
وقالت الدكتورة عائشة الظاهري رئيسة قسم التثقيف الصحي بإدارة الطب الوقائي بالعين ان مرض السل يعتبر من الأمراض المعدية التي باتت تهدد الصحة العامة إذا لم يتم السيطرة عليها والحد من انتشارها، مشيرة إلى أن المصابين بالسل يمثلون حوالي ثلث سكان العالم أي ملياري شخص وإذا لم تتم معالجة مريض السل فإنه يؤدي إلى إصابة ما يتراوح بين 10 إلى 15 مليون شخص سنوياً وكل عام يتسبب السل بمليوني حالة وفاة سنوياً أي بمعدل إصابة 5000 شخص كل يوم.
وأكدت رئيسة قسم التثقيف الصحي بإدارة الطب الوقائي بالعين على أن معدلات انتشار المرض بدولة الإمارات تعتبر متدنية خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترات الماضية ولكن مازالت هناك حالات إصابة جديدة تكتشف حتى الآن، موضحة أن معظم الحالات المبلغ عنها تنتشر ضمن فئة العمالة الوافدة والقادمة بالأساس من بلدان يكثر فيها وباء السل إما لسوء الحالة الاقتصادية أو لعوامل الازدحام السكاني.
وذكرت الدكتورة عائشة أن حالات الإصابة بمرض السل في دولة الإمارات بلغت في عام 2006 حوالي 90 حالة في حين بلغ عدد الإصابات منذ عام 2001 وحتى 2006 حوالي 97 حالة .
وذلك حسب إحصائيات وزارة الصحة التي تقوم بها كل عامين حيث انه مع نهاية العام الحالي ستكون هناك إحصائية جديدة من المتوقع بها أن يقل عدد الحالات المسجلة نظراً للجهود التي تبذلها إدارات الصحة والطب الوقائي بالدولة في محاربة هذا المرض والحد من انتشاره لأن مرض السل يعتبر من الأمراض المعدية التي باتت تهدد الصحة العامة إذا لم يتم السيطرة عليه.
العين ـ علي الشقفه