حصدت بلدية دبي خلال العام الماضي خمس جوائز في العديد من المجالات المتنوعة محليا وعالميا تقديرا للجهود التي بذلتها في خدمة المجتمع بيئة وأفرادا.
وقال خالد محمد بدري مدير إدارة العلاقات العامة والمنظمات ببلدية دبي أن الدائرة استطاعت بفضل تضافر جهود موظفيها تحقيق مجموعة من الإنجازات في مختلف المجالات حيث توجت بلدية دبي هذه الجهود بفوزها بجوائز عدة منها جائزة الشرق الأوسط الثانية عشر لتقنية المعلومات والاتصالات 2007 الذي ينظمه معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز.وبين أن الجائزة تمنح للمؤسسات التي تستخدم أحدث تقنيات المعلومات لتقديم الخدمات بطريقة إبداعية بما يؤدي إلى فوائد واضحة لكل من المواطنين ومجتمع الأعمال.وأشار بدري إلى أن بلدية دبي حصلت على الجائزة العربية للتشغيل والصيانة عن فرع أفضل منظومة صيانة لعام 2007 وهي من الجوائز التي تخصص لأفضل هيئة حكومية أو خاصة تتبع أساليب حديثة في تطبيق أنظمة إدارة الصيانة، إضافة إلى حصولها على جائزة أفضل مؤسسة على مستوى المنطقة في إدارة العمليات 2007.
والتي تعتبر إحدى أهم الشهادات على مستوى العالم حيث تقوم الشركة المانحة بمنحها للمؤسسات المتميزة والرائدة في مجال استخدام أدوات ومنهجيات آرس حيث تعتبر بلدية دبي واحدة من ضمن 8 مؤسسات على مستوى العالم تمنح لهذا العام.
وقال إنه على مستوى العواصم والمدن الإسلامية حصلت الدائرة على جائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة 2007 حيث فازت البلدية بالمركز الأول لجائزة حماية البيئة والتنمية المستدامة ضمن فئة المشروعات والخدمات البلدية وذلك عن مشاركتها المعنونة (منهجيات الإدارة البيئية والتنمية المستدامة في مدينة دبي).
وحصلت البلدية على جائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية في مجال تحسين وتجميل المدينة 2007 حيث حصلت الدائرة على المركز الثاني في فرع الجائزة تقديرا للجهود التي بذلتها بلدية دبي في إدارة الحدائق العامة والزراعة.
وإلى جانب الجوائز حازت بلدية دبي على عدد من شهادات المطابقة التي تضاف إلى مسيرة إنجازاتها حيث حصلت الدائرة على شهادة المطابقة الدولية للجودة لأنظمتها المؤسسية من خلال البوابة الالكترونية ARIS، وحصول إدارة مختبر دبي المركزي ببلدية دبي على شهادة الأيزو 17025 في فحوصات المواد الهندسة.
على صعيد آخر ثبتت إدارة المساحة ببلدية دبي المحطة البحرية العائمة على مسافة 10 كيلومترات من سواحل إمارة دبي بهدف دراسات البيئية والظواهر الطبيعية المختلفة.
وقال المهندس يوسف عبد الرحمن المرزوقي رئيس شعبة «الجيوديسي» والمسح البحري ببلدية دبي إنه تم تركيب المحطة البحرية العائمة مع الأخذ في الاعتبار جميع الاحتياجات اللازمة للمحافظة على سلامة المحطة والمعدات والأجهزة المثبتة عليها.
وأوضح أنه تم تثبيت المحطة على ارتفاع 3 أمتار فوق سطح الماء، وتم إحاطتها بأربع عوامات صغيرة بارتفاع متر واحد، لتمثل علامة للمحطة وحرمها بهدف حمايتها، وتم تزويد المحطة بالإضاءة البرتقالية لمعرفة مواقعها من بعد 2 ميل حتى تتجنبها السفن العابرة، وتم إدراجها في الإنذارات الملاحية تمهيدا لتسجيلها في الخرائط الملاحية للمنطقة، وتقوم وحدة المعالجة باستلام البيانات الفورية وحفظها بعد معالجتها.
وقال المرزوقي تقوم المحطة برصد البيانات البحرية التي من شأنها وصف حركة الماء، التيارات البحرية، الأمواج والمد والجزر، والبيانات المناخية كسرعة الرياح واتجاهها، والبيانات البيئية لوصف جزيئات الماء (درجة الحرارة، الملوحة، التوصيل الكهربائي، كمية الأوكسجين المذاب، المواد العالقة وشفافية الماء)، كما أن المحطة مصممة لاستيعاب المزيد من المجسات في المستقبل لقياس (الكلوروفيل، الهيدروكربون وكمية الأمطار).
وذكر رئيس شعبة «الجيوديسي» والمسح البحري بأنه يتم رصد البيانات على فترات محددة وترسل إلى قاعدة البيانات ليتم معالجتها وتحليلها، وتقوم إدارة المساحة بادرة تلك القاعدة المعلوماتية وتحديثها موفرا بذلك البيانات اللازمة لكل المستخدمين في المجالات المختلفة، وتوفر هذه المحطة بيانات المد والجزر البعيدة عن الساحل داخل المياه الإقليمية والتي يجب أن تتكامل مع بيانات المد والجزر الساحلية ما يساعد في تحديد مستوى سطح البحر وصفر المقاييس «الهيدروغرافية» بدقة عالية.
وبين أن المحطة توفر البيانات البيئية التي يتم تزويد الإدارات الأقرب لها داخل البلدية وخارجها التي توضح مكونات عمود الماء ومدى تأثير ذلك على الكائنات الحية البحرية والنظام الايكولوجي، وتوفير البيانات التي من شأنها تحديد حركة المياه الرأسية والأفقية وتحديد حركة التيارات البحرية وتأثير ذلك في حركة التلوث البحري وتحديد مساره وإنتاج خرائط للتنبؤ بحركة التلوث البحري والمناطق في حالة حدوثه وكذلك حركة الرسوبيات،.
حيث تمثل البيانات الفورية المرصودة مقارنة مع البيانات التاريخية نظاما للإنذار المبكر في حالة حدوث حالات الأمواج البحرية العالية، وتوفير قاعدة بيانات للدراسات الأكاديمية والبحوث العلمية.
وأشار إلى أن المحطة العائمة قد تم ربطها بغرفة التحكم الرئيسية بالبلدية بواسطة نظام يعمل على مدار الساعة حيث يتم معالجتها وتحليلها بواسطة موظفي إدارة المساحة لتحديث قاعدة البيانات البحرية وتوفر كم هائل من المعلومات والبيانات المحدثة للعديد من المستخدمين في المجالات المختلفة.

