ذكرت صحيفة «الأوبزيرفر» البريطانية أمس أن الوكالة اليهودية التي ساهمت في اقامة إسرائيل، وشجّعت اليهود على الهجرة إلى أرض فلسطين المحتلة وجمعت الأموال لصالح الدولة العبرية وعملت كمدافع قوي عن الصهيونية العالمية، تواجه خطر الانقراض.
وقالت الصحيفة إن الوكالة، التي أسستها المنظمة الصهيونية العالمية في العام 1929، تواجه أزمة بقاء وهناك مقترحات حالياً بأن يقتصر نشاطها على الجانب التعليمي وأن توقف عملها التقليدي في تشجيع اليهود على الهجرة.
وأضافت أن الوكالة، التي تجمع غالبية أموال تبرعاتها بالدولار الأميركي تواجه أزمة مالية خانقة بسبب انخفاض قيمته بشكل اجبرها على دراسة وقف عملها الأساسي في تشجيع اليهود على الهجرة إلى إسرائيل والتي تعد واحدة من الأولويات التاريخية الهامة للصهيونية وتستأثر عملياتها بنصف ميزانيتها البالغة 320 مليون دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوكالة تضررت كثيراً جراء تراجع تبرعات اليهود الأميركيين والذين بدأوا ينظرون إليها على أنها سياسية أكثر من اللازم.