ألمح الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد الى احتمال عدم مشاركة الرئيس المصري حسني مبارك في القمة العربية بدمشق إذا لم يتم انتخاب قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في جلسة مجلس النواب اللبناني المقررة غدا الثلاثاء.

ونقلت صحيفة «البديل» المصرية المستقلة في عددها الصادر اليوم الاثنين عن عواد قوله إن «القرار المصري بالمشاركة في قمة دمشق قد اتخذ، أما مستوى التمثيل فما زال محل دراسة».

واضاف عواد ان «الرئيس مبارك ينتظر ما ستسفر عنه جلسة البرلمان اللبناني المقررة غدا الثلاثاء، وعلى ضوء ما ستسفر عنه هذه الجلسة سيحدد ما إذا كان سيشارك بنفسه في القمة أو لا»، الا ان عواد رفض ان يشير ما اذا كان تأجيل جلسة انتخاب سليمان سيعني غياب مبارك عن القمة.

وقال عواد «نحن لن نستبق الأحداث، من المحتمل أن تتأجل جلسة البرلمان اللبناني يوما أو يومين». وأضاف إن «مستوى التمثيل المصري في القمة مرتبط بانتخاب رئيس للبنان قبلها، بل نجاح القمة رهن بالتوصل إلى حل ينهي الأزمة الرئاسية في لبنان الذي تأجل انتخاب رئيس له 16 مرة، وهذا الحل هو ما سيحسم الموقف المصري بالمشاركة».

ورفض الناطق باسم الرئاسة المصرية الاجابة عن سؤال الصحيفة المصرية حول ما إذا كان غياب مبارك عن قمة دمشق بمثابة رسالة احتجاج مصرية على السلوك السوري في تعطيل انتخاب رئيس للبنان. وقال «نحن لا نقفز فوق الأحداث ونتخذ قرارات بناء على احتمالات غير مؤكدة، قد تنتهي الأزمة وينتخب رئيس لبناني قبل القمة».