نفت مؤسسة القدافي الخيرية امس أنها تتفاوض لاطلاق سراح سائحين نمساويين يعتقد أن تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا يحتجزهما، لكن حاكم مقاطعة كارينثيا النمساوية ليورج هايدر قال، ردا على نفي المؤسسة «انها ليست مبادرة للمؤسسة انما مبادرة شخصية من سيف الاسلام القذافي.. انه تحرك سري».

وكانت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية ترد على تصريحات نسبت ليورج هايدر حاكم كارينثيا اول من امس قال فيها ان رئيس المؤسسة سيف الاسلام القذافي على اتصال مع الخاطفين في مالي في مسعى لاطلاق سراح الرهينتين. وقالت المؤسسة في موقعها على الانترنت انها (تؤكد عدم قيامها بأية اجراءات أو جهود أو اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الخاطفين بالرغم من تلقيها وتلقي رئيسها العديد من الطلبات للتدخل).

وأثارت أنباء وساطة سيف الاسلام القذافي بعض الامل في الافراج عن السائحين النمساويين اللذين خطفا في تونس الشهر الماضي وأفادت أنباء بأنهما محتجزان في شمال مالي. وقد درس سيف الاسلام القذافي في النمسا وهو صديق للسياسي اليميني هايدر.