احتج الجيش السوداني بشدة امس على استنتاجات تقرير حول دارفور نشرته الامم المتحدة ويتحدث عن انتهاك قوات الحكومة السودانية حقوق الإنسان خلال حملاتها الأخيرة معتبرا أنها وثيقة «متحاملة وكاذبة».

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الناطق باسم الجيش عثمان محمد الاغبش رفض القوات المسلحة اتهامات الامم المتحدة وتحاملها بالكلام عن استهداف المدنيين بدارفور».

مؤكدا «ملاحقتها للمتمردين وقطاع الطرق في كافة بقاع السودان». واضاف «ان هذا الادعاء جاء في سياق حملة تستهدف تشويه صورة السودان ويكذبه الواقع، واصفا تلك الاتهامات بأنها «أكاذيب لا أساس لها»، فيما اتهم الجيش المتمردين بالنهب واستخدام المدنيين دروعا بشرية.

ونددت الأمم المتحدة في تقرير نشر الخميس الماضي في جنيف بأعمال العنف المرتكبة بحق المدنيين في قرى بغرب دارفور خلال هجمات شنها الجيش السوداني في يناير وفبراير الماضيين واعتبرت انها تندرج في «استراتيجية عسكرية متعمدة».

وأسفرت الهجمات عن سقوط 115 قتيلا حسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وقوة إرساء السلام والاتحاد الإفريقي في تقرير مشترك.

وأضاف التقرير استنادا إلى مصادر وثيقة ومتطابقة ان «مراكز طبية ومكاتب منظمات غير حكومية وتجهيزات مياه ومدارس تعرضت لنهب منهجي وتخريب وفي بعض الاحيان احرقت بمن فيها من موظفين» كما افاد «عن عمليات اغتصاب ارتكبها رجال يرتدون الزي العسكري».