نظمت البيئة والصحة والسلامة في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي برامج وأنشطة توعوية لطلبة المدارس حول ترشيد استهلاك المياه وسبل المحافظة عليها، وذلك في إطار احتفالها السنوي بيوم المياه العالمي الذي انطلق تزامنا مع أسبوع المياه الخليجي.
وتضمنت الأنشطة العديد من المسابقات والجوائز والمحاضرات بالإضافة إلى مسرحية توعوية للأطفال، تهدف إلى ترسيخ وتعميق أخلاقيات المياه لديهم، وزيادة الوعي في موضوعات هامة ومتعددة مثل موارد الدولة المائية، وندرة المياه وضرورة ترشيد استخدامها ومصادر تلوث المياه، وكيفية حمايتها.
وحفزت البيئة والصحة الطلبة على الاهتمام والحفاظ على الموارد المائية، مشيرة إلى أن المياه وما يتعلق بها تعد من أهم القضايا البيئية والاقتصادية التي تلقى اهتماماً كبيراً من البلدان كافة، بمختلف مواقعها الجغرافية وامتداداتها التاريخية، فالماء هو شريان الحياة و سر استمرارها.
وأضافت أن ديننا الإسلامي الحنيف يؤكد على أهمية الحفاظ على المياه، وأن مبادئ الاقتصاد تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك دور المياه في التنمية الاقتصادية، فلقد ارتبطت المياه دائماً بالحضارات وبالتنمية فهي صانعة الحضارات وركيزة من أهم ركائز التنمية، ولذلك فإن المحافظة على موارد المياه وضمان حسن استخدامها يمثل ضرورة حتمية في طريق التنمية والتحضر.
وأشارت البيئة والسلامة كذلك إلى أن الثقافة المائية هي مسؤولية جماعية تتعاون فيها كل المؤسسات التي تتعامل مع عقل الفرد ومع وجدانه وسلوكياته وعلى رأس هذه المؤسسات التربية والتعليم لكي ينشأ جيل يدرك أهمية الماء في الحياة ويعمل على الحفاظ عليها، وكذلك المؤسسات الإعلامية التي تمتلك القدرة على إحداث وعي بيئي وتوعية الأفراد بضرورة ترشيد استهلاك المياه.
كما أكدت على أهمية إبراز هذه الخطوات والبرامج التثقيفية في ظل التحديات التي تواجه كثير من البلدان، حيث لم تعد هذه التحديات مشكلة محلية أو إقليمية بل أصبحت عالمية تعاني منها كل دول العالم المعاصر، حتى ان الدول التي تتسم بتوافر موارد مائية متنوعة كالأنهار والأمطار وغيرها، أصبحت تحس بضرورة وضع ضوابط لترشيد استخدام المياه حتى يتناسب ذلك مع خططها التوسعية والعمرانية والاقتصادية التي تستوعب الأعداد الهائلة من السكان.
دبي ـ «البيان»: