قال محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة اعمار لصحيفة القبس الكويتية في حديث مطول نشرته أمس انه سيكون يوما مهما بالنسبة لنا ان تفتتح «إعمار - الكويت» لتباشر التطوير العقاري على أرض الكويت مثلما حدث في السعودية وباقي الدول العربية.
وأكد العبار ان التفكير في إدراج أسهم إعمار في غير سوق دبي المالي، خصوصا في الأسواق العالمية موجود، خصوصا الإدراج في ناسداك، لكن ننتظر الظروف الملائمة، وكذلك في أسواق المنطقة، ندع الأسواق تمر بالمرحلة التي تمر فيها حاليا بسبب تأثرها بالأوضاع الأميركية.
وحول تأثير أزمة الرهن العقاري العالمية على اعمار قال العبار ليس هناك أي تأثير، عملياتنا بعيدة عن موضوع الرهن العقاري. والحمد لله.
وأكد ان الشركة سيكون تركيزها على الهند وفتح عملياتنا في الصين خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وبكل تأكيد ننظر إلى كل الفرص الموجودة في أميركا وأوروبا باهتمام. في أميركا كان سعره 100 دولار صار سعره 10 دولارات، نريد الانتظار والتأكد فقط، إذ قد يصير السعر 5 دولارات بعدها. ولا بد ان يكون هناك كادر بشري مؤهل لأن يقوم بعملية التنفيذ.
وقال ان الكويت تملك سوقا عقاريا ممتازا. نحن في «إعمار» نبحث عن فرص ضخمة وحجم اعتادت عليه الشركة. ليس من طبيعة الشركة أن تقصد الدول وتفتح مكاتبها وتبني عمارة أو عمارتين. مشاريعنا مثلا تكون توسعة للمدينة أو مشاريع سياحية بمستوى كبير أو مناطق تنموية جديدة في دولة ما. الكويت فيها فرص مميزة، فالحكومة وافقت أو في طور الموافقة على مشاريع ضخمة سواء كانت مدينة الحرير أو مشروعي جزيرتي بوبيان وفيلكا. نوعية المشاريع هذه وحدها تستأهل أن يتعب الشخص نفسه عليها. لماذا؟
لأن كلنا نغار على المنطقة العربية، وعندما تشارك في بناء مبنى واحد، لا يسمح لك هذا أن تضيف شيئا خاصا في المدينة. فأنت لا تضع عملك لتحسين أسلوب معيشة الناس. نحن نسافر لنرى الناس كيف يعيشون في فرنسا وفي أوروبا وأميركا، ونتساءل لماذا مستوى معيشتنا أقل؟ لذا نحن نرغب في تطوير مستوى معيشة الإنسان وليس موضوع البناء وحسب. ولهذا السبب نحن نحب المشاريع الضخمة. والحمد لله الكويت في هذا الاتجاه. وإذا حصلنا على فرص فيها، فسنكون أول المتواجدين في هذا البلد الشقيق.
وحول ما إذا كانت اعمار قادرة على تنفيذ مدينة الحرير في الكويت قال العبار ليس هناك شيء صعب. لكن نحن عندما نقصد بلدا ما، نحب أن يكون لدينا شراكات مع أهل البلد في أي حال من الأحوال. إذا أنت أتيت دبي أو أنا قصدت مصر، أعتقد أن الشراكات مع أهل البلد تمنحك فرصة التعلم بسرعة لأن لديهم اتصالات بالدولة ومعرفتهم بالسوق.
ولا ننسى أنه في كل دولة أنت تتعاطى مع الحكومة وتتعامل مع الأشخاص الموجودين في الحكومة ومع النظام الحكومي، إذا لم أتكلم عن البيروقراطية. والشريك من أهل البلد يعرف الطرق والناس لتسهيل الأمور. وإذا كانت هناك مشاريع عقارية أو تجارية ناجحة في الكويت، فلماذا لا نتشارك مع بعض، والخير موجود؟!
الكويت - «البيان»: