طالب السيناتور باراك أوباما، أحد المرشحين البارزين الثلاثة إلى البيت الأبيض الذين تم الاطلاع من دون إذن على ملفات جواز سفرهم، بتحقيق «معمق» في هذه القضية بالتعاون مع الكونغرس.. فيما قالت السيناتور هيلاري كلينتون انها ستتابع تحقيق الخارجية حول هذه القضية التي باتت تعرف بـ «باسبورت غيت».

وقال أوباما خلال لقاء مع الصحافيين في بورتلاند: «تحدثت (بهذه القضية) مع (وزيرة الخارجية) كوندوليزا رايس. لقد اتصلت بي لتعتذر وأنا أقدر لها ذلك لكنني قلت لها ان هذه القضية يجب ان تكون موضع تحقيق سريع وشفاف».

وأضاف انه «عندما يتم الاطلاع على بيانات شخصية ليس لمرة واحدة بل لعدة مرات فهذه ليست مشكلة تتعلق بي فقط بل بالطريقة التي تعمل بها إدارتنا». وتابع انه «يجب ان نستوضح الأمر ليس بسبب قلق شخصي يعتريني بل لأنه يجب وضع مبادئ واضحة ليعرف الناس انه عندما يودعون إدارتهم بيانات شخصية لن يتم استخدامها بطريقة خاطئة».

وتوقع السيناتور «تحقيقاً كاملاً ومعمقاً»، واعتبر انه «يجب ان يجري بالاشتراك مع اللجان البرلمانية المختصة حتى لا يبقى الأمر قضية داخلية»®. في حين قالت منافسته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة هيلاري كلينتون انها ستتابع عن كثب تحقيق وزارة الخارجية التي أصيبت بحرج سياسي كبير.

وفتحت الوزارة تحقيقاً في قضية التجسس على جوازات سفر المرشحين الثلاثة إلى البيت الأبيض بالتعاون مع وزارة العدل، لكن الكونغرس الأميركي أعلن انه سيفتح تحقيقه الخاص.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هاورد برمان إن «هذه القضية قد تكون مختلفة عن قضية إدارة بوش الأب التي اطلعت على ملف جواز سفر بيل كلينتون خلال الحملة الانتخابية العام 1992». وشدد على أن «تلك القضية وصفت بأنها معزولة وغير سياسية عندما بدأت الوقائع بالظهور».