وصل نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني مساء أمس إلى القدس التي سيتوجه منها الى الضفة الغربية اليوم الأحد لتشجيع الاسرائيليين والفلسطينيين على المضي قدما في مفاوضات السلام.
وتشيني الذي وصل من السعودية توجه الى القدس مباشرة لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت. واليوم الأحد يلتقي نائب الرئيس الاميركي في رام الله بالضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، قبل أن يتوجه إلى تركيا في ختام زيارته للمنطقة.
وكان في استقبال تشيني في مطار تل أبيب، وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ثم توجه الموكب إلى القدس حيث شارك في لقاء صحافي مع اولمرت الذي أقام له مأدبة عشاء في مقره.
وخلال زيارته سيلتقي تشيني أيضا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير الدفاع ايهود باراك وزعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتانياهو.
وأكد تشيني خلال المؤتمر الصحافي مع أولمرت على أن الولايات المتحدة لن تمارس أبدا أي ضغط على إسرائيل لكي تتخذ قرارات تهدد أمنها.
وقال « التزام أميركا بأمن إسرائيل دائم وثابت كما هو حق إسرائيل في حماية نفسها دائما في مواجهة الإرهاب والهجمات الصاروخية والهجمات الأخرى التي تشنها قوى تريد تدمير إسرائيل».
وأوضحت الناطقة باسم تشيني، ليا آن مكبرايد، أن نائب الرئيس سيشدد في اسرائيل على ضرورة «المضي قدماً في عملية السلام مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة (الارهاب وحماية مواطنيها)».
واضافت أن تشيني سيجدد في رام الله «دعم الرئيس بوش للجهود المبذولة لتنفيذ الحل القائم على دولتين (اسرائيل وفلسطين) والجهود الرامية إلى تعزيز المؤسسات الفلسطينية».
ومن المقرر ان يثير تشيني ايضا الوضع في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» منذ يونيو الماضي والذي شددت اسرائيل الحصار المفروض عليه منذ يناير الماضي.
