طالب الأسبوع الخاص للتربية الأمنية الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع مدرسة الأمة للبنات في بدبي في ختام فعالياته، بمقاطعة المنتجات الدنماركية احتجاجا على نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام ، محمد صلى الله عليه وسلم .
وفي مستهل الحفل ألقى اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ كلمة أشار فيها إلى تحول برنامج التربية الأمنية من مبادرة صغيرة لإحدى مدارس البنين الثانوية في دبي إلى مشروع ، سرعان ما توسع إطاره ليشمل كل إمارة دبي حتى انطلق اليوم ليصبح منهجاً ومبادرة وطنية.
سيطبق في كافة مدارس الدولة ، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وذلك ابتداء من العام الدراسي المقبل.
وعدد اللواء المنصوري أهداف برنامج التربية الأمنية والنجاح الذي حققه ، داعياً الجهات الرسمية وغير الرسمية لدعم وإنجاح البرنامج ، لأنه أصبح الآن بالنسبة للشرطة أحد أهم البرامج الموجهة لتعزيز الأمن الوقائي في المجتمع بدورها تحدثت مديرة المدرسة عن نتائج البرنامج الإيجابية.
وقدمت الطالبات عروضاً جماعية أبرزها صور لعدد من المنتجات الدنماركية، مطالبات بمقاطعتها احتجاجاً على نشر الرسوم المسيئة للرسول التي تغاضت السلطات الدنماركية عن منعها بدعوى حرية التعبير.
دبي ـ«البيان»