قال الدكتور عادل الشامري رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى الشيخ زايد العسكري بأبوظبي أن 6 من كبار العلماء الجراحين المتخصصين في أمراض القلب من الإمارات وفرنسا والمغرب والأرجنتين ركزوا على بحث تأسيس أول ناد علمي في جراحة زراعة الأنسجة القلبية في منطقة الشرق الأوسط وسيتم الإعلان عنه قريبا.

جاء ذلك خلال المؤتمر العالمي الخاص بجراحة القلب المفتوح وزراعة الصمامات البيولوجية الذي نظمته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمجموعة الإماراتية العالمية لجراحة القلب المفتوح بالتعاون مع مستشفى الشيخ زايد وابن سينا ووزارة الصحة المغربية الذي اختتم أعماله أمس الشكر والتقدير لدولة الإمارات على دعمها ومساندتها للمبادرات الإنسانية من أجل تخفيف العبء والمعاناة عن المحتاجين والمرضى المعوزين في مختلف دول العالم.

كما وجه المشاركون في المؤتمر الشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر على رعايته لهذا المؤتمر العالمي.. مؤكدين أهمية تفعيل البرامج الوقائية والتوعوية لأمراض القلب التي تشكل أكبر مسببات الوفيات على مستوى العالم من كبار السن والأطفال خاصة أمراض السكر وضغط الدم والتدخين وقلة الحركة والضغوط النفسية والاجتماعية.

وأكد المشاركون في المؤتمر العالمي الذين بلغ عددهم أكثر من 85 طبيباً وخبيراً عالمياً في أمراض القلب أهمية تكاتف الجهود الحكومية والقطاع الخاص كجزء من مسؤولياته تجاه المجتمع لدعم البرامج التنموية في المجالات الصحية في الدول التي تفتقر للتكنولوجيا الحديثة والتجهيزات الدقيقة والكوادر المتخصصة خاصة أن هناك الآلاف من مرضى القلب المعوزين غير القادرين على تحمل التكاليف الجراحية الباهظة والمستلزمات الطبية المطلوبة لإجراء تلك العمليات والتي تقدر ما بين 100 إلى 200 ألف درهم ما يؤدي إلى وفاة العديد من الأطفال وكبار السن.

وأشار المشاركون إلى أنه من منطلق هذه المعطيات ولعدم المقدرة المادية انطلقت مبادرة القلب المعطاء التي أطلقتها المجموعة الإماراتية للقلب وتبنتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والتي كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة المئات من مرضى القلب المعوزين وإعادة نبض الحياة للقلوب العليلة والبسمة لوجوه الأسر وأبنائهم.

إضافة إلى ما تقدمه من برامج وقائية وتوعوية استفاد منها الآلاف من مرضى القلب وتعمل على تطوير المهارات من الكوادر الطبية في العالم العربي وفي إفريقيا حول أمراض القلب والإنعاش والطوارئ وتحملت هيئة الهلال الأحمر تكاليفها.

ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تشجيع الأبحاث الطبية المتخصصة في أمراض القلب والتركيز على المحور التدريبي بالتعاون مع أعرق الجامعات العالمية للعمل على تدريب الكوادر الطبية المتخصصة في الدول التي تتم زيارتها لرفع مستوى تلك الكوادر محليا باستخدام أحدث أجهزة وتكنولوجيا التدريب الطبي.

(وام)