أكد عبدالله أحمد المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي، إنشاء المركز شبكة محطات رصد سطحي موزعة على الدولة مكونة من 56 محطة رصد سطحية حيث يتم رصد عناصر الطقس كل 15 دقيقة على مدار الساعة المتواصلة بحيث يمكن دراسة مناخ الدولة بشكل صحيح، وذلك لمراقبة الطقس في الدولة والمنطقة، والتي تتطلب وجود بنية تحتية جيدة.

وقال إن استراتيجية المركز تتماشى تماماً مع السياسة العالمية والدولية في مراقبة الطقس، بناءً على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة. وقال في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يوافق يوم 23 مارس من كل عام ان المركز وضع استراتيجيته وخططه المستقبلية بحيث يكون لديه أحدث التقنيات في بنيته التحتية من ووسائل الرصد بمختلف أنواعها السطحي والبحري وكذلك رصد طبقات الجو العليا وإجراء دراسات متقدمة لدراسة الغلاف الجوي في المنطقة.

وعلى مستوى العالم وذلك بإجراء المشاريع في تحسين الطقس مثل عمليات الاستمطار ومعالجة الاحتباس الحراري وغيرها، ورصد الجوائز لأفضل دراسات في هذه المجالات.وأضاف ان المجلس التنفيذي في المنظمة اختار أن يكون موضوع اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2008 تحت شعار «مراقبة كوكبنا من أجل مستقبل أفضل» وذلك اعترافاً من المنظمة بالمزايا الاجتماعية والاقتصادية التي ستعود على أعضاء المنظمة بشكل كبير ومهم عند الاهتمام بعملية مراقبة الطقس والمناخ على سطح الكرة الأرضية.

وأشار عبدالله المندوس إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل قام بانتقاء أفضل الموارد البشرية من علماء وخبرات مختصة على المستوى المحلي والعالمي، ليقدم المعلومات والدراسات العلمية الموثوقة والمساهمة في النمو والازدهار بشكل محلي وعالمي ولف إلى أن من بين أهم أهداف المركز توفير المعلومات إلى كافة قطاعات الدولة المختلفة.

بالإضافة إلى تبادل البيانات والمعلومات إقليمياً ودولياً طبقاً للقواعد والالتزامات المعمول بها دولياً من خلال المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة الدولية للطيران المدني والمنظمات الإقليمية والدولية، ومواكبة التطور العلمي ونشر الوعي بأنشطة المركز المختلفة بالوسائل الممكنة.

من جانبها قالت المنظمة الدولية للأرصاد ان شعار «مراقبة كوكبنا من أجل مستقبل أفضل» يندرج تحت سياق الحد من المخاطر والكوارث الطبيعية، حيث ان الطقس والمناخ والماء يؤثر على كل جانب من جوانب الحياة تقريباً، وتزداد هذه التأثيرات حالياً وهي حاسمة بوجه خاص للاقتصادات النامية.

وتتصل تسع كوارث طبيعية من كل عشر كوارث بمخاطر الأرصاد الجوية المائية التي تسببت بين عامي 1980 و2000 في وفاة 2,1 مليون نسمة وخسائر تزيد على 900 مليار دولار أميركي، وسيؤدي قيام المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا بتوفير النواتج والخدمات المناسبة للجهات المسؤولة عن وضع السياسات ووسائل الإعلام والجمهور إلى استخدام نظم مناسبة للإنذار المبكر ليس لمنع هذه الكوارث ولكن للحد كثيراً من تأثيراتها الضارة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة