تكاتفت عوامل وأسباب عدة للحيلولة دون ارتباط متحدثي اللغة العربية بالقراءة كمعين رئيسي ومنبع من أهم منابع تثقيف الذات ومن ابرز هذه العوامل ضعف المناهج الدراسية واعتمادها على التلقين والحفظ الأغلب، وعدم تنمية القراءة عند الطفل ومنافسة «الانترنت» والفضائيات والإذاعات للكتاب حتى كادت مقولة ان «الكتاب خير جليس في الزمان» تختفي من المرجعيات الثقافية العامة..
إلا أن ذلك لم يعق تحول المكتبات العامة في دبي إلى واجهة ثقافية من الطراز الأول على مدى السنوات الماضية وبالرغم من وجود ظاهرة معروفة بين أهل اللغة العربية تتمثل في العزوف عن القراءة إلا أن بلدية دبي تبنت إنشاء.
ودعم نشر المكتبات العامة في الأحياء خلال الثمانينات من القرن الماضي لتشجيع النشء على الإقبال على احد أهم مصادر الثقافة العامة وسعيا وراء الوصول إلى القراء بالقرب من مساكنهم ولترسيخ عادة القراء والاطلاع بين المواطنين والمقيمين ونجحت هذه الجهود في مضاعفة أعداد رواد المكتبات العامة ومستعيري الكتب من كافة مصادر المعرفة.
ويأتي الحوار مع محمد جاسم العريدي مدير إدارة المكتبات العامة في بلدية دبي محاولة للتعرف على جهود بلدية دبي في هذا المجال خصوصا بعد تخصيص إدارة عامة لمكتبات دبي ضمن الهيكل التنظيمي للبلدية ما يدل على زيادة الاهتمام وتفعيل دور المكتبات العامة في توفير المزيد من الخدمات الثقافية للمجتمع المحلي وتاليا نص الحوار:
* هناك عزوف عن القراءة... كيف نعالج المشكلة من وجهة نظرك؟
ـ قد لا تتفق أرقامنا الإحصائية الدقيقة مع هذه المقولة، فمن 155 ألف زائر استقبلتهم المكتبات العامة لبلدية دبي خلال عام 2000، وصل عدد زوار المكتبات مع نهاية عام 2007 إلى أكثر من 600 ألف زائر.
لكنّ هناك عددا من العوامل التي قد تساهم في إضعاف حركة القراءة التقليدية، وربما أستطيع إيجاز أهمه فيما يلي من الأسباب:
قصور وضعف المناهج، واعتمادها على عملية التلقين والحفظ في الأغلب، وعدم تنمية القراءة عند الطفل في وقت مبكر وغياب مفهوم التعليم والتثقيف الذاتي عند الكثير من الطلبة. وجود وسائل المعرفة المتطورة والحديثة مثل «الانترنت». منافسة الوسائل الإعلامية للكتاب وخاصة الفضائيات والإذاعات، مع الغياب الواضح للبرامج الهادفة.
غياب الدور الإعلامي في توصيل أهمية الكتاب لدى شريحة كبيرة في المجتمع. ولعله يمكن تبني بعض الطرق العلاجية والوسائل المساعدة بوجهة نظري لمعالجة هذه الظاهرة ومنها:
ـ تكثيف دور المدرسة والأسرة في خلق وتنمية عادة القراءة لدى الطفل، فهذا الدور مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة.
ـ قيام الإعلام أيضاً بدوره في تنمية عادة القراءة، فالإعلام المكتوب وكذلك المرئي والمسموع له قدرة كبيرة في التأثير على سلوكيات المشاهد وتفكيره. فمثلاً في سبيل تشويق الطفل للقراءة ودفعه إليها، يمكن لوسائل الإعلام أن تقوم بعرض جذاب لكتاب صدر حديثاً أو كتاب قديم كان له تأثير على مجتمع من المجتمعات، أو تقوم بعقد لقاءات مع مؤلفين لهم تأثيرهم على أبناء المجتمع.
ـ إقامة معارض للكتاب في المدرسة، بالإضافة إلى إقامة معارض على مستوى تولي الاهتمام بتنمية عادة القراءة وأهمها لدى الأطفال.
ـ الاحتفال بيوم العالمي للكتاب والمكتبات الإلكترونية ومعارض الكتب، وفي نفس الاتجاه أشير إلى أننا كمكتبات عامة نقوم أيضاً بدورنا في التشجيع على القراءة والكتاب وارتياد المكتبات وذلك من خلال مختلف أنواع المسابقات والمعارض والمنتديات والمحاضرات التي نعقدها على مدار العام وتستهدف بشكل خاص الأطفال والناشئين والشباب.
* ماذا عن إقبال القراء على مكتبات دبي العامة بشكل عام؟
ـ تعتبر مكتبات دبي العامة وجهة للكثير من الأفراد حيث تفيد الإحصائيات الأخيرة والنسب المئوية أن الإقبال على مكتبات دبي في تزايد مستمر حيث سجلت الإحصائيات في ديسمبر من عام 2007 زيادة متمثلة 9% على عام 2006، وترتفع معدلات الإعارة الداخلية والخارجية لتصل في شهر ديسمبر لوحده من عام 2007 إلى 18 ألفا و428 إعارة بنسبة 79% .
وفي ضوء ما سبق يتضح لنا أن الدور الذي نمثله والرسالة التي نحاول ترسيخها في الأفراد من خلال برامج التوعية بأهمية دور المكتبات في مختلف الجوانب التعليمية والبحثية والترفيهية هي الداعم الأول في هذا المسيرة.
* ما أكثر المعارف أو العلوم إقبالاً من قبل القراء؟
ـ يتم تداول وقراءة المواد المعرفية من مختلف المجالات والموضوعات، لكن الإحصائيات الأخيرة تبين أن أكثر المعارف طلبا وإطلاعاً هي العلوم التطبيقية والتكنولوجية وكتب الكمبيوتر.
* أصبح لمكتبات دبي العامة إدارة خاصة الآن.. كيف ترى هذه الخطوة؟
ـ لا شك أن هذه الخطوة تمنحنا مزيداً من القوة والمرونة التنظيمية والإدارية، لكنها أيضاً تحمل في طياتها المزيد من المسؤولية والالتزام لنا كإدارة من إدارات بلدية دبي لتحقيق شعارها الهادف لبناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح. وهذا يعني أنه سيكون علينا المضي بوتيرة أكثر ثباتاً، بل أسرع في السباق الحثيث واللانهائي نحو التميز والإبداع.
وأعتقد أن هذه الخطوة تندرج في إطار وعي قيادة البلدية لأهمية دورها الريادي في بناء مرافق الحياة العامة الحضارية والمتنوعة وفق نظرة استراتيجية متكاملة. وبالتالي فإننا كمكتبات عامة تشكل ركيزة أساسية في البنية التحتية لمجتمع المعرفة والاقتصاد المعرفي، ندخل مرحلة من التقييم الذاتي وتطوير مختلف جوانب عملنا وفقاً لأحدث المعايير المهنية والمواصفات الدولية ذات العلاقة.
* وهل بدأتم في إدارة المكتبات بتعزيز تلك الجوانب؟
ـ عملت مكتبات دبي العامة لبلدية دبي على الدوام على تطبيق أحدث التقنيات والمعايير المكتبية العالمية وجلب أفضل الممارسات والوسائل الكفيلة بتكريسها ووضعها موضع التنفيذ، فكما يعرف الكثيرون يتطور انتشار المكتبات العامة جغرافيا في دبي بشكل منهجي مدروس وفقاً لمخطط تطوير حضري متكامل معتمد لدى إدارة التخطيط ببلدية دبي التي تعمل على تخطيط الاحتياجات بمختلف جوانبها لمدينة عصرية متميزة وناجحة.
وتتكون مكتبات دبي العامة اليوم من 8 مكتبات ترتبط ببعضها شبكياً وإلكترونياً، وتشهد على الدوام نمواً وتطوراً متسارعاً وحثيثاً في مجموعاتها وتقنياتها وخدماتها وممارساتها. فمثلاً، في إطار مشروع ريادي تم تحويل إحدى المكتبات إلى مكتبة إلكترونية رقمية بالكامل وذلك انعكاساً سريعاً للتحول المعلوماتي والمعرفي العالمي نحو الأوساط الإلكترونية والرقمية.
وكمثال آخر قمنا بتطبيق تقنية «زئة» على كافة مقتنيات المكتبات العامة من المواد المعرفية وفي جميع مواقع المكتبات العامة السبعة المنتشرة في مختلف مناطق إمارة دبي. وتقوم تقنية «زئة» أو نظام الإشارات اللاسلكية في إدارة ومتابعة أوعية المعلومات والمقتنيات على تقنية إلكترونية متطورة وهي خاصية التردد أو الإشارات اللاسلكية زفليُ ئْمِّّمَك؟ ةلمَُّينيكفُّيَُ والتي من خلالها يمكن التحكم مباشرة بأوعية المعلومات التي تحتوى على الرقائق الإلكترونية شفهَّ بواسطة أجهزة قراءة تعمل بنفس التقنية ويعد هذا المشروع التقني واحدا من أكبر مشاريع تطبيق تقنية زئة في المكتبات على مستوى المنطقة.
وإلى جانب التطبيقات التقنية الحديثة، تشهد مكتبات دبي العامة كغيرها من الوحدات التنظيمية في بلدية دبي تطورات منهجية وتحولات إدارية ومؤسسية متسارعة في إطار برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز تستهدف تحقيق أعلى درجات رضا المتعاملين، وترتكز على مجموعة متكاملة من الأدوات والمنهجيات المعتمدة في حكومة دبي بالتعاون مع إدارة التميز المؤسسي مثل التخطيط الاستراتيجي ومؤشرات الأداء المؤسسي والمقارنات المعيارية وأفضل الممارسات.
وأشير إلى أن مكتبات دبي العامة حققت رضا متعامليها بنسبة عالية بلغت 88% عام 2007
* ما هي المجالات المعرفية التي تغطيها مجموعة مكتبات دبي العامة؟
ـ المكتبات تتحدث عن نفسها، فقد سميت مكتبات عامة للناس جميعا على مختلف أعمارهم وثقافاتهم، وهي عامة كذلك في عناوينها حيث لا تقتصر على علوم بعينها، فقد خضع تقسيمها وفق ديوي العشري الذي يقسم المعارف البشرية كافة إلى عشرة أقسام هي المعارف العامة والفلسفة وعلم النفس، والديانات واللغات والعلوم البحثية والتكنولوجيا والأدب والتراجم والتاريخ.
* ما هي الخدمات التي تقدمها مكتبات دبي العامة خلافا للمطالعة؟
ـ مكتبات دبي العامة تعمل على تحقيق عدد من الأهداف تتمثل في توفير أنماط متعددة من مواد المعرفة ومصادر المعلومات التي يحتاج إليها أفراد المجتمع من كتب ودوريات وخرائط ومراجع ومواد سمعية وبصرية وغيرها في مختلف ميادين المعرفة وتقديمها لجميع المستفيدين دون تمييز.
ويتم تنظيم المعلومات التي توفيرها المكتبات وفق أحدث الأساليب وبالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات المتطورة من أجل تسهيل عملية البحث وتحقيق الفائدة المرجوة منها.
حيث توفر مكتبات دبي العامة خدمات متنوعة قد لا تتسع الأسطر لذكرها بشكل تام، فهناك خدمة التصوير وهو بديل لإعارة الكتب خارج المكتبة وهناك خدمة «الإنترنت» التي تقدمها المكتبة برسوم بسيطة للزوار وبدون رسوم للأعضاء، وأيضا الخدمة المرجعية ويقصد بها الرد على الاستفسارات التي تأتي إليها سواء بالشكل المباشر عن طريق الرد المباشر أو باستخدام الهاتف.
فكثيرا ما تأتي اتصالات سواء من جهات حكومية أو عن طريق الأشخاص فيقوم الموظفون بالرد عليها ورفدهم بالمعلومات المطلوبة وهناك استفسارات ترد إلينا عن طريق الفاكس أو البريد الإلكتروني ونقوم بالرد عليها، وخدمات الإحاطة الجارية والتي نحاول من خلالها إحاطة مرتادي المكتبة بالجديد من الإصدارات التي ترد المكتبة.
وأيضا هناك باحثون يحتاجون إلى أبحاث معينة في مجال تخصصهم ونمدهم بالجديد فيما يخص أبحاثهم بشكل مستمر،كما توفر مكتبات دبي العامة خدمة المكتبات الالكترونية مثل زءزع والتي توفر أكثر من 42الف كتاب رقمي وقواعد سد التي توفر أكثر من 8 آلاف مجلة الكترونية بالإضافة لقواعد البيانات العربية مثل فًَّ»فل.
وأشير هنا إلى أن المساهمة في رفع المستوى العلمي والثقافي لأفراد المجتمع وما نقدمه من تسهيلات لرواد وأعضاء مكتبات دبي العامة والاستفادة من مصادر المعلومات المتنوعة لدينا هو هدف يجعلهم أكثر فاعلية في المجتمع، ويعود النشء على المطالعة والبحث وقضاء أوقات الفراغ بصورة نافعة وتنمية المهارات والهوايات وترسيخ العادات والممارسات الحميدة لديهم.
وكذلك تدريب المستفيدين على حسن استعمال مصادر المعلومات لتحقيق الاستفادة المثلى منها، والعمل على حفظ التراث وتشجيع الإنتاج الفكري والثقافي المحلي، وأضيف ان الأهداف تتضمن أيضا دعم العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع المحلي عن طريق المساهمة في إيجاد فرص اللقاء والنقاش التي تتيحها مختلف أنشطة المكتبة مثل عقد الندوات وعرض المسرحيات والأفلام الموجهة وإقامة المعارض وغيرها من الأنشطة المتنوعة.
* كيف تتزود مكتبات دبي العامة بالكتب والمصادر والمراجع الأخرى؟
ـ للتعريف بهذا الجانب لابد أن أشير إلى أن المكتبات العامة تعتمد سياسة تنمية المجموعات والتزويد التي تعتبر من وثائق العمل المكتوبة الأساسية لمختلف أنواع وأحجام المكتبات. وهذه السياسة تكون عادة ذات بنية معيارية عامة تحددها معايير إرشادية تصدرها الهيئات المكتبية مثل الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات أو جمعية المكتبات الأميركية، لكنها تختلف في محتواها بين مكتبة وأخرى وذلك تبعاً لتفاوت عوامل عديدة مثل نوع المكتبة، رسالتها، أهدافها، جمهورها، إمكانياتها... إلخ.
وتقتني المكتبات العامة لبلدية دبي مجموعات قيمة جداً ونامية ومتطورة من الكتب ومصادر المعلومات التي يتم اختيارها بما يناسب مختلف الفئات العمرية والمهنية والتخصصية، وبما يتلاءم مع مختلف الميول القرائية لروادنا.
وهناك عدة طرق ووسائل تقوم المكتبة من خلالها بالتزود بالكتب وأهم هذه الطرق: الشراء من الناشرين مباشرة أو من خلال وكلائهم، العضوية في الجمعيات المهنية والمتخصصة، معارض الكتب والمناسبات الخاصة، اقتناء مجموعات أو مواد خاصة من مالكيها، الإنترنت ومواقع ويب الناشرين أو الموزعين،التبادل مع مكتبات أو هيئات مكتبية أخرى بناء على اتفاقيات تعاون، الإهداء المباشر للمكتبات سواء من قبل المؤلفين أو الباحثين أو السكان.
ولا نغفل في المكتبات العامة عن رغبات وملاحظات وطلبات جمهورنا وروادنا حيث تعمل على إشراكهم في اختيار الكتب، حيث يتوفر نموذج ورقي وإلكتروني لترشيح واقتراح أي عناوين لكتب ومواد معرفية محددة للاقتناء.
* هناك الكثير من الفعاليات الثقافية......كيف تقومون بدوركم فيها؟
ـ تلعب مكتبات دبي العامة دوراً بارزاً في تنمية ثقافة المجتمع بما تحويه من مصادر معلومات في شتى صنوف العلم والمعرفة. وتتنوع الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مكتبات دبي العامة بالتنسيق مع جهات مختلفة حيث تلاقي إقبالاً كبيراً من جميع فئات المجتمع. فهناك جائزة المكتبات العامة للبحث المتميز وجائزة المكتبات العامة للطفل المبدع والتي تعتبر الآن في دورتها السنوية الرابعة.
كما يقام تحت رعاية المكتبات العامة الكثير من الأمسيات الشعرية والدورات التدريبية والمحاضرات في مختلف المجالات وبشكل دوري وبتنوع ثري، مراعية التوقيت الزمني والمكاني في عمليات التنظيم كما تبدي المكتبات العامة اهتماما كبيراً بالجانب التقني وذلك عن طريق الرسائل القصيرة ٍََّّ والبريد الالكتروني لإرسال إخبار متضمنة لأحدث إصدارات الكتب والفعاليات.
وتعتبر المكتبات وجهة للكثير من الأفراد والمؤسسات التعليمية لتنظيم وأقامت المعارض والدورات التدريبية من خلال قاعات المكتبات العامة المزودة بأحدث النظم والتقنيات الحديثة، كما نولي اهتماما كبيراً بوسائل الإعلام المرئي والمسموع من خلال الإعلانات والأخبار المكتبية وبثها من خلالها بشكل دوري.
* هل هناك تعاون بين إدارة مكتبات دبي العامة والباحثين ميدانيا؟
ـ المكتبات تقدم للباحثين مادة علمية لا تتوافر في غيرها، وتضم هذه المكتبات بين جدرانها نفائس ونوادر من الكتب لا تقدر بثمن، يصعب الحصول عليها بالسهولة التي تقدمها مكتبات دبي العامة اليوم. ولعل من أهم ما يميز المكتبات عن غيرها أنها تخدم جميع فئات المجتمع دون تفريق بين فئة وأخرى من حيث العمر أو الجنس أو اللغة أو المستوى التعليمي أو غيره. وقد أنجزت الكثير من الدراسات البحثية والعلمية من خلال مراجع مكتبات دبي العامة على مدى السنوات الماضية.
* كيف تستفيدون من آراء واقتراحات القراء في تطوير مكتبات دبي العامة؟
ـ آراء واقتراحات رواد المكتبة ومستفيديها هي أحد أهم عوامل التطوير والتحديث في المكتبات وخدماتها، ونحن نسعى جاهدين لملاحقتها والحصول عليها بشتى الوسائل. ونحن نقوم بتلقي الاقتراحات وطرح الاستبيانات والدراسات التقويمية التي نجريها بشكل مستمر حيث نقوم بدراسة جميع الاقتراحات المقدمة بشكل إيجابي ودقيق وقد سبق أن تم تطبيق الكثير من الاقتراحات المجدية بعد دراستها.
* ما الرسالة التي تود إيصالها لمرتادي المكتبات العامة؟
ـ ندعوهم للاستمرار في ارتياد المكتبات وتعميم إيجابيات مكتسباتهم المعرفية والثقافية على الآخرين، كما ونؤكد على استمرار المكتبات العامة كواحدة من أعرق وأرقى الوجهات والروافد الثقافية والعلمية في دبي، التي تساهم في رفع وتحسين مستوى حياتهم وتقدمهم العلمي والمهني والفكري.
حوار : فريد وجدي

