أعربت فرنسا أمس عن دعمها للإعداد لتدخل عسكري في إطار الاتحاد الإفريقي، ضد الكولونيل محمد بكار، الذي قاد انفصالاً في جزيرة انجوان، إحدى جزر القمر العربية. وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية فريديريك ديزانيو إن استمرار السلطات غير الشرعية في انجوان في رفض الاستجابة إلى المطالب الدولية، وتحميل بكار مسؤولية فشل مهمة وساطة أخيرة في 27 فبراير الماضي «يبرران بالكامل الإعداد لتدخل عسكري بدعم من الاتحاد الإفريقي».

وأكد على أن «فرنسا ترغب بعودة الشرعية إلى انجوان والمحافظة على وحدة جزر القمر». غير انه أضاف إن باريس «لطالما دافعت عن الحوار وتفضل حلاَ سلمياَ للأزمة». وذكّر بجهود بلاده من اجل إقرار الاتحاد الأوروبي «عقوبات فردية هادفة» دعما لتلك التي فرضها الاتحاد الإفريقي على نظام الكولونيل بكار. وأعربت فرنسا عن استعدادها لنقل قوات افريقية إلى جزر القمر، ولكن ليس إلى انجوان مباشرة، وسبق أن نقلت جنودا تنزانيين إلى العاصمة موروني.

وبدأت طلائع القوات المفوضة من الاتحاد الإفريقي بالانتشار الخميس في جزيرة موهيلي القمرية تحسبا لهجوم على انجوان المجاورة. ولم ينل انتخاب بكار رئيسا في يونيو 2007 اعتراف أي من اتحاد جزر القمر والاتحاد الإفريقي.