رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الدعوة لعقد جلسة برلمانية لمناقشة تطورات الأزمة اللبنانية إذا حضرها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي تشاور هاتفياً أمس مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في موضوع قمة دمشق المزمع عقدها بعد أسبوع.

وفي بيان صدر عن المكتب الإعلامي لبري اعتبر أن حكومة السنيورة «لا ميثاقية وهي تتوسع في مصادرة إمكانيات الدولة ومرافقها، وبالتالي لا توجد سلطة شرعية مسؤولة للمثول أمام المجلس النيابي ليتسنى الدعوة إلى انعقاد جلسات تشريعية». وجاء البيان رداً على إعلان الأكثرية أنها «لن تتسامح مع منطق تعطيل المؤسسات واختزال المجلس بشخص رئيسه».

وفي سياق السجال، دعا وزير المهجرين اللبناني نعمة طعمة إلى وقف كل الحملات المضادة «للدول الشقيقة والصديقة» وعلى رأسها السعودية. في هذه الأثناء، أجرى السنيورة اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تناول قمة دمشق العربية المقررة آخر الشهر الحالي.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية أن البحث تطرق بين السنيورة والفيصل إلى «الأوضاع الراهنة والتطورات المحيطة بانعقاد القمة العربية في دمشق». وأفادت الوكالة أن السنيورة غادر بيروت «متوجهاً إلى سلطنة عمان لقضاء إجازة خاصة مع عائلته».

بيروت ـ علي بردى والوكالات