وضعت الشرطة الفرنسية في حالة تأهب بعد تلقي الرئيس نيكولا ساركوزي خطابات غرامية «ملتهبة»، فيما تتزوج طليقته سيسيليا اليوم من ناشر أميركي في مدينة نيويورك. وكشفت مجلة «لو بوين» الأسبوعية الفرنسية أمس أن الشرطة الفرنسية وضعت في حالة تأهب عقب إرسال امرأة في التاسعة والثلاثين من عمرها خطابين غراميين «ساخنين» لساركوزي وطردا به مثيرات جنسية.

وقرر مسؤولو الأمن في قصر الإليزيه الاتصال بالشرطة المحلية لأن الطرد كان مكتوبا عليه عبارات تحمل تهديدات مثل «شديد الانفجار» و«نيتروجليسيرين» و«أنثراكس». وأجرت الشرطة الفرنسية تحقيقا في مدينة دونكيرك أمس مع «معجبة» ساركوزي التي لم يرد سوى أنها تعمل معلمة. وذكرت صحيفة «نور إكلاير» أن دموع المرأة انهمرت خلال استجوابها وقالت إن عبارات التهديد لم يكن الهدف منها سوى جذب انتباه الرئيس الذي لم يرد على خطاباتها. وأطلق سراح المرأة حيث لم توجه إليها اتهامات.

من جهة ثانية، ذكرت تقارير إخبارية أن مطلقة الرئيس الفرنسي، سيسليا سيجانير ألبينيز ستتزوج اليوم من الناشر ريتشارد أتياس في مدينة نيويورك. وذكر الموقع الالكتروني «فرنش مورنينغ»،الذي أورد النبأ أن الحفل سيحظى بحضور العديد من المدعوين من باريس. وتوافد مصورو المشاهير «الباباراتزي» منذ أول أمس على مدينة نيويورك، في انتظار العرس، ليفاجئوا العروسين والمدعوين، الذين وصل معظمهم أمس من أوروبا، لقضاء ثلاثة أيام، احتفالا بزفاف العروسين على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي.

وبحسب المصدر يبدأ حفل الزفاف اليوم السبت في منزل العريس في غرينيتش، ويمتد حتى غدا الأحد في منطقة روكفيلر وسط نيويورك. وأعلنت دار الأزياء الإيطالية الشهيرة «فيرزاتشي» في الخامس من الشهر الجاري أن العروسين اختارا الدار لتصميم ثياب الزفاف لهما، كاشفة عن خبر الزواج مبكرا، مما تسبب في مشكلة بين الدار والعروس.