دقت طبول المواجهة بين الموردين وجمعية أبوظبي التعاونية بتوقف الموردين عن مدها بالدجاج الطازج يومي الخميس والجمعة لاعتراضهم الذي سببته مخاوف من الخسائر المالية جراء رفض آخرين «هوامير السوق» البيع بسعر الشراء.

وخلت الأرفف الخاصة بالدجاج الطازج بالجمعية من أية منتجات، ما حدا بالمستهلكين إلى اللجوء إلى السلع البديلة المتمثلة في الدجاج المجمد، خاصة بعد أن سبق وأكدت الجمعية على ضرورة لجوء المستهلكين للمنتجات البديلة وعدم تركيزهم على الماركات والعلامات التجارية فقط.

وقال محمد ناصر موظف حكومي إنه فوجئ أمس بخلو أفرع جمعية أبوظبي التعاونية من منتجات الدجاج الطازج المختلفة المباعة بسعر الشراء، ما دفعه إلى اللجوء إلى السلع البديلة مثل دجاج ساديا المجمد على الرغم من أنها ليست على نفس الجودة إلا أنها تفي بالغرض.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير للمستهلكين على الشراء خلال الأيام القليلة الماضية من جمعية أبوظبي التعاونية بجانب تعنت الموردين عن توريد سلع إضافية للجميع، يعدان السببين الرئيسين في هذا الأمر، مشيراً إلى أن المستهلكين كان يتوقعون حدوث هذه الأزمات ما دفع بعدد كبير منهم إلى شراء كميات كبيرة من المنتجات في الأيام الأولى لطرحها بسعر الشراء.

وأوضح أن إجراءات جمعية أبوظبي التعاونية يجب أن تستمر مهما كانت الضغوط لأن من شأنها أن تدفع أصحاب المحلات الصغيرة والبقالات بطرح منتجاتها بسعر أقل ما من شأنه أن يسهم في تخفيف موجة الغلاء على المستهلكين، مشيراً إلى أن بيع المنتجات بسعر الشراء يجب أن يشمل منتجات أكثر جودة تلامس احتياجات المستهلكين بشكل يومي.

وأشار كامل سعيد موظف حكومي إلى أن غياب منتجات الدواجن الطازجة أصاب المستهلكين بخيبة أمل، إلا أنهم تمكنوا من تدبير أمورهم من خلال الاعتماد على السلع البديلة مثل منتجات الدواجن المجمدة.

وشدد على أن المستهلكين عليهم دور في التصدي للموردين مع الجمعية من خلال اللجوء إلى المنتجات البديلة وسلع التعاون التي تتوافر بكميات كبيرة وأسعار مخفضة، مشيراً إلى أن حاجة المستهلكين هي التي تدفع الموردين إلى هذه التعنت إلا أنه في حال شعورهم بعدم تأثير الأمر على المستهلكين بصورة كبيرة فسيضطرون إلى إعادة توريد منتجاتهم منعاً للتعرض لأية خسائر.

وأرجع فيصل العرشي نائب مدير جمعية أبوظبي التعاونية هذا الأمر إلى رفض الموردين قرار الجمعية بعرض منتجاتها للمستهلكين بسعر الشراء، ما تسبب في حدوث هذا العجز في منتجات الدواجن، مشيراً إلى أن المستهلكين أمامهم منتجات بديلة متمثلة في الدجاج المجمد بأنواعه المختلفة يستطيعون الاعتماد عليها، انتظاراً لوضع حلول لهذه المشكلة.

وأكد العرشي مجدداً أن الجمعية أعدت قائمة بأسماء الموردين الذي يرفضون توريد منتجاتهم لجمعية أبوظبي التعاونية بدون سبب واضح، لإرسالها إلى وزارة الاقتصاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

وبعيداً عن العجز في منتجات الدجاج الطازج تواصل إقبال المستهلكين على شراء منتجات جمعية أبوظبي التعاونية المباعة بسعر الشراء، حيث بلغ سعر دجاج ساديا المجمد 9 دراهم و80 فلساً وشاي ليبتون التعاون عبوة 100 باكت 6 دراهم ونصف درهم.

و3 دراهم ونصف لسعر 2 كيلو سكر، وتراوح سعر دقيق المطاحن ما بين 14 درهماً و75 فلساً إلى 15 درهماً و75 فلساً، وبلغ سعر أرز جمعية أبوظبي زنة 2 كيلو جرام 3 دراهم و75 فلساً.

وأكد أحمد محمود مهندس ديكور على أن نقص الدجاج الطازج من منافذ جمعية أبوظبي التعاونية المختلفة ما هي إلا بداية ويعقبها نقص في سلع أخرى تلامس احتياجات الجماهير اليومية.

واتفق معه في الرأي علي إبراهيم مهندس بترول، مؤكداً على أهمية التصدي للموردين والتجار الذين يسعون إلى الوقوف أمام جهود جمعية أبوظبي التعاونية، وتحقيق أعلى أرباح ممكنة حتى وإن جاءت على حساب المستهلكين.

حلول ملائمة

قال فيصل العرشي نائب مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية إن الجمعية توفر المنتجات البديلة للجماهير في سعيها لمواجهة ضغوط الموردين ورفضهم توريد منتجاتهم للجمعية للبيع بسعر الشراء، داعياً المستهلكين في حال عدم عثورهم على أي منتج اللجوء إلى المنتج البديل الذي يفي بنفس الغرض وفي الوقت ذاته يقترب منه في الجودة.

أرقام الطوارئ لحماية المستهلك

طوارئ بلدية دبي 042232323

الخط الساخن لبلدية دبي 800900

الخط الساخن لبلدية أبوظبي 993

إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد 600522225

الخط الساخن لبلدية الشارقة 993

الدائرة الاقتصادية في رأس الخيمة 2271666

الخط الساخن بلدية الفجيرة 800362220

مكتب حماية حقوق المستهلك في بلدية العين 6735111- 03

قسم حماية المستهلك دائرة التخطيط والاقتصاد في العين 8008811 - 03

جمعية الإمارات لحماية المستهلك (المدير) 0506353669

جمعية الإمارات لحماية المستهلك مكتب: 065563888

جمعية الإمارات لحماية المستهلك فاكس: 065563737

الإيميل: dr.jalsaeedi@leadersuae.net

أبوظبي ـ أحمد جمال