أكد مجلس إدارة نادي الذيد الرياضي ان النادي و منذ أن تولى مجلس إدارته المهام وهو يؤكد أهمية تعزيز علاقته بالمجتمع وارتباطه الوثيق بمؤسسات الحكومة والقطاع الخاص ومع مدارس الدولة بالذات منوها المجلس بالأداء الايجابي للنادي في المجتمع رغم تاريخه القصير معربا عن أمله في أن يستمر ويتطور بما يرسي دور النادي كمؤسسة اجتماعية رياضية ثقافية في المجتمع ويؤكد مكانته اللائقة بها بين مؤسساته النشطة والفاعلة .
وتطرق مجلس إدارة نادي الذيد الرياضي الذي ترأسه خليفه بن هويدن رئيس المجلس عضو المجلس الوطني الاتحادي الى عدد من الموجهات خاصة فيما يتصل بالعملية التعليمية في ظل اقتراب امتحان نهاية العام متمنيا ان تكون السنة الدراسية 2007 2008م سنة النجاح والتفوق .
ولذلك أقر المجلس دعم دروس التقوية المنفذة في النادي بعد استقطاب أكفأ العناصر التربوية للاشراف عليها والقيام عليها بالتنسيق مع مجلس الأباء والمعلمين في المنطقة الوسطى وقبول ما يقارب من 100 في برامج التقوية . وأكد خليفه الجاري أمين السر العام للنادي على نهج مجلس إدارة النادي في ضرورة الاهتمام المتزايد بالمستوى العلمي للطلبة والاهتمام كذلك ببرنامج الإعداد الأكاديمي وتنمية المهارات التحصيلية لهم .
وأشار الجاري إلى قيام إدارة النادي وبالتنسيق مع الجهات التربوية الآن بتنفيذ المشروع التربوي المهم (دروس التقوية) الذي يهدف الى تقديم وشرح المناهج والارتقاء بمستوى الطلبة واعداد الطالب للتعليم المتكامل مع المناشط الرياضية والثقافية والترفيهية المنفذة لمنتسبيه كي يكون الطالب في كل شؤونه متميزا مثقفا وكذلك بما يجعلنا نتخلص من برامج الإعداد القاصرة التي تركز على نواحي رياضية فقط مع تعزيز برامج التقوية التعليمية والتحصيلية و التي تمثل أعباء جسيمة ماديةً ونفسية على أولياء الأمور والمدارس .
وتوقع خليفه الجاري أن يتم تنفيذ برنامج الدروس التعليمية بنجاح مثل الفصل الدارسي الأول بعد دراسة الخطة وأولويات العملِ المنبثقة عنها من خلال تشاور واسع ومكثف ومشاركة عريضة من الجميع آملا أن يعكس هذا البرنامج و بكل وضوح آمال وطموحات نادي الذيد وسعيه الدؤوب كي يكون نادي الذيد قبلة متكاملة ومرموقة لكل برامجه ولمنتسبيه .
