أعرب الوزير الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر أمس عن اعتقاده بأن إسرائيل ستجد نفسها أمام حركة قومية لمواطنيها العرب (فلسطينيي 1948) إلى جانب حركتي «فتح» و«حماس» إذا لم تسرع وتيرة المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن بن أليعازر القول إن الإفراج عن القيادي بحركة «فتح» مروان البرغوثي في نطاق صفقة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت هو مصلحة إسرائيلية».