ساد التفاؤل العديد من أرجاء العالم أمس مع إطلالة فصل الربيع والدفء النسبي الذي جلبه معه في عام بدأ ببرودة شديدة، فيما توقع خبراء المناخ أن يكون هذا العام واحدا من أكثر عشرة أعوام حرا منذ بدء التسجيل العلمي لدرجات الحرارة في ستينات القرن الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن فيل جونز رئيس وحدة أبحاث المناخ بجامعة إيست إنجيلي التي تزود الأمم المتحدة بمعلومات عن درجات الحرارة على امتداد العالم:(حتى الآن ومنذ بداية العام كانت الكرة الأرضية شديدة البرودة على نحو يزيد عن السنوات 1961-1990).

غير أنه أشار إلى أن الاتجاه إلى الحر الشديد سيعود ليؤكد حضوره بحيث يتوقع أن يصبح هذا العام واحدا من عشرة أعوام تعد الأكثر حرا منذ بدء تسجيل بيانات درجات الحرارة. وأوضحت الوكالة في تقرير لها أمس أن هذا التفاؤل يأتي مقترنا مع عودة الكثير من المحاصيل إلى حالتها الطبيعية بعد أن كان بردا قارصا قد اجتاح العالم مع مطلع العام من الصين إلى اليونان.