شنّت الأكثرية النيابية الحاكمة في لبنان «قوى 14 آذار» هجوماً عنيفاً على رئيس مجلس النواب المعارض نبيه بري، مؤكدة أنها «لن تتسامح مع اختزال مجلس النواب بشخص رئيسه»، في إشارة إلى يوم الثلاثاء 25 الجاري الذي من المفترض أن ينعقد به مجلس النواب لانتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيساً للجمهورية.
وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار أنها «لن تتسامح مع منطق تعطيل المؤسسات واختزال المجلس بشخص رئيسه». وأضاف البيان أن هذه القوى «ستستمر في تحركها ومطالبتها بفتح أبواب المجلس النيابي وإطلاق العمل البرلماني من أسره، وهي لهذا الهدف ستقوم بكل ما يلزم من خطوات دستورية وسياسية تحقق هذا الأمر من دون أن تكشفها».
وتابع البيان أن «استمرار إغلاق المجلس النيابي هو مخالفة دستورية واضحة وصريحة وإمعان في منطق إسقاط النظام الديمقراطي، وتعطيل المؤسسات تحت عناوين وذرائع واهية، بهدف منع قيام الدولة، والمساهمة في مشروع الخراب السياسي والدستوري، وذلك بهدف تحصيل أثمان لمصلحة النظامين السوري والإيراني على حساب المصلحة اللبنانية والمسيرة الاستقلالية».
وكان وفد من الأكثرية زار بري الأربعاء وطالبه بفتح أبواب المجلس وعقد جلسة لمناقشة الأزمة السياسية غير المسبوقة في لبنان، والتي كان آخر فصولها شغور منصب رئاسة الجمهورية منذ نوفمبر الماضي. وقال البيان إن رئيس المجلس أبلغ وفد الأكثرية «عدم استعداده لفتح أبواب الندوة البرلمانية».