وجه زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في رسالة جديدة نشرها مركز «سايت» الأميركي وبثت قناة «الجزيرة» القطرية مقاطع منها، تهديداً إلى أوروبا بالرد على نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فيما بثت «الجزيرة» مساء أمس تسجيلاً جديداً لابن لادن دعا خلاله إلى فك حصار قطاع غزة بالحديد والنار.
ودان بن لادن في رسالته المسجلة والموجهة إلى «عقلاء الأمم» بشدة نشر «الرسوم المسيئة»، معتبراً أنه «مصيبة أعظم وأخطر من قصف قرى مسلمين وقتل نساء وأطفال».ورأى أن «نشر الرسوم المسيئة جاء في إطار حملة صليبية جديدة كان لبابا الفاتيكان (بنديكتوس السادس عشر) باع طويل فيها»، متهماً الدول الغربية «بالتقاعس رغم وجود فرصة لاتخاذ إجراءات لمنع تكرار نشرها».
وأشار إلى أنه «بالرغم من نشركم للرسوم المسيئة فإنكم لن تجدوا من مليار ونصف من المسلمين أي رد فعل فيه إساءة لنبي الله عيسى بن مريم». كما دعا في تسجيل ثان أمس المسلمين «لأن يسارعوا بأخذ مواقعهم في صفوف المجاهدين في العراق؛ أقرب ميادين الجهاد، لنصرة أهلنا في فلسطين». ودعا الفلسطينيين إلى استخدام «الحديد والنار» لإنهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة وتحرير أرضهم.
وقال: «حديثي هذا إليكم عن حصار غزة وكيف السبيل إلى تخليصها وسائر فلسطين من العدو الصهيوني.. إن فلسطين وأهلها يعانون الأمرين منذ قرنين تقريباً على أيدي النصارى واليهود، وكلا الخصمين لم يأخذاها منا بالمفاوضات والحوار وإنما بالحديد والنار، وهو السبيل إلى استرجاعها من الذين يحولون بيننا وبين الجهاد في سبيل الله».