أكد ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الخارجية والصحة الدولية، عضو المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول التعاون أن ممثلين عن هيئتي الصحة في أبوظبي ودبي والأمانة العامة للبلديات سيشاركون بفعالية في المؤتمر الخليجي الأول للغذاء والدواء الذي ينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالتعاون مع وزارة الصحة بدولة الكويت، وذلك خلال الفترة 31 مارس الجاري - 2 أبريل المقبل، لافتاً إلى أن المؤتمر يهدف في المقام الأول إلى وضع استراتيجية عمل خليجية موحدة لمواجهة المعوقات التي تواجه الغذاء والدواء في مجلس التعاون.
ونوه إلى أن المؤتمر يتناول عدداً من الأوراق العلمية الهامة منها دور المكتب التنفيذي في الحصول على دواء آمن وفعال، وأهمية الرقابة الدوائية، والسياسة الدوائية الوطنية، وحجم الغش الدوائي وأثره على الصحة وعرض تجربة المكتب التنفيذي في مجال الشراء الموحد إضافة إلى التجارب الناجحة للدول الأعضاء في مجال السياسة الدوائية إضافة إلى التجارب الناجحة للدول الأعضاء في مجال السياسة الدوائية إضافة إلى عدد من الأوراق العلمية المختلفة حول دور وسائل الإعلام والحكومات الإلكترونية في تعزيز الأمن الدوائي الخليجي.
وأشار إلى أن المؤتمر يهدف أيضاً إلى عرض الأطر القانونية لتسجيل واستيراد المواد الدوائية والغذائية والنباتية وأدوات التجميل ودور وسائل الإعلام في منع تهريب وتزوير الأدوية، ومتابعة أنشطة الإدارات المختصة في التحريات والزيارات المفاجئة للمصادر المصنعة للمواد الغذائية في بلد المنشأ، وأهم المتطلبات التشريعية ذات الأثر في مجال الصناعات الدوائية والغذائية، ومناقشة أهم ملامح المطابقة المطلوبة في قوانين الغذاء والمواصفات والمقاييس ومتابعة أحد الطرق التكنولوجية لتحليل المواد الكيميائية وكشف الغش ومتابعة الطرق الحديثة لإدارة المختبرات.
مشيراً إلى مشاركة أعضاء الهيئة التنفيذية والشركات والمؤسسات الخاصة بالمستودعات، وتخزين المواد الطبية والغذائية وأجهزة التفتيش على المواد الدوائية والنباتية والغذائية في فعاليات المؤتمر. ولفت إلى أن برنامج منظمة الصحة العالمية للسلامة الغذائية يهدف إلى الحد من تأثيرات الأغذية الملوثة على الصحة، وإلى إصلاح وتقوية نظم السلامة الغذائية القائمة بغية الحد من عبء الأمراض المنقولة بالغذاء.
حيث لقيت أنشطة هيئة الدستور الغذائي تقديراً عالمياً بوضعها أنشطة ضرورية لتأكيد جودة الأغذية وحفظ الصحة، وينبغي للسلطات الغذائية الوطنية أن تعمل على ضمان جودة الأنشطة الزراعية وضمان سلامتها البيئية، وضمان جودة وسلامة الصناعات الغذائية.
وأشار إلى أن المؤتمر يمكن أن يخرج بتصور واضح حول إمكانية إعادة النظر في التشريعات والسياسات التي تنظم السلامة الغذائية والدوائية والعمل على تبني إنشاء هيئة خليجية للغذاء والدواء تعمل على تبني سياسات غذائية ودوائية واضحة وتتعامل مع كافة القضايا التي تمس صحة المواطن الخليجي وبيئة هذا المجتمع مع أهمية زيادة الاهتمام المتسارع للتكنولوجيا الحيوية والعولمة والاتفاقيات التجارية الجديدة وكذلك الأخطار المتزايدة من الميكروبات الممرضة المنظورة والملوثات من سلسلة توريد الغذاء
أبوظبي ـ مصطفى خليفة