أنهت لجنة مصرية ـ روسية أمس وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية نووية سيوقعها الرئيس المصري حسني مبارك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة الأول إلى موسكو الأسبوع المقبل. وقال وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد في مؤتمر صحافي مع وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستنكو بالقاهرة إن الاتفاقية «تتضمن تدريب الكوادر البشرية المتخصصة وتطوير المنشآت الهندسية الخاصة بالطاقة النووية، وكذلك الدراسات الفنية والأبحاث النووية السلمية».

وأضاف أن «مصر أعلنت بشفافية عن رغبتها في توليد الكهرباء بواسطة الطاقة النووية، وكذلك عن طرح هذا الموضوع أمام الشركات العالمية لتوريد المعدات الخاصة بذلك». من ناحيته، قال خريستنكو إن روسيا ترغب بالمشاركة في بناء المفاعلات النووية المصرية، موضحاً أن روسيا «لديها الرغبة بالدخول في تلك المنافسة مع الشركات العالمية.

خاصة وأن الشركات الروسية لديها خبرة كبيرة في هذا المجال ولديها الاستعداد لتوريد المعدات اللازمة لتشغيل المحطات الكهربائية بواسطة الطاقة النووية». وكانت هيئة الطاقة النووية بوزارة الكهرباء المصرية أعلنت في يناير الماضي أنها ستطرح قريباً مناقصة عالمية لإنشاء أول مفاعل نووي مصري بتكلفة تتراوح ما بين 1. 5 و 1. 8 مليارات دولار.