أعلنت مصادر في جمعية «حقوق المواطن» الإسرائيلية أن المحكمة العليا صادقت مؤخرا ولأول مرة على استخدام الإسرائيليين والمستوطنين وحدهم فقط لطريق رئيسية في الضفة الغربية، في تكريس لسياسة الفصل العنصري.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن المحكمة العليا صادقت على استخدام المواطنين الإسرائيليين والمستوطنين لطريق رقم 344 بعد تقديم ست قرى فلسطينية التماسا جاء فيه أن عدم السماح لسكانها بالسير في الطريق يمنع تنقلهم.
وأكدت جمعية «حقوق المواطن» التي قدمت الالتماس باسم القرى الفلسطينية الست على أن قرار المحكمة يعني أن «المحكمة العليا الإسرائيلية تكرس في سابقة قضائية سياسة الفصل والتمييز في حركة السير التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية والتي تم وصفها بأنها سياسة أبرتهايد (الفصل العنصري)».
وأصدرت المحكمة قرارها بعد أن انتهت من الاستماع لادعاءات الجانبين ما يعني من الناحية الرسمية أنه لن تصدر المحكمة قراراً نهائياً ويعني من الناحية الفعلية أن المحكمة رفضت الالتماس.