أجرى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مساء أمس، محادثات مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، وذكرت مصادر مطلعة أن الملف الإيراني تصدر ملفات عدة، بعدما بدأ تشيني زيارته الى السلطنة بممارسة هواية صيد السمك في بحر عُمان.

وكان تشيني وصل مساء الثلاثاء إلى مسقط في إطار جولته بالشرق الأوسط قادماً من العراق، وقال مسؤول أميركي إن «إيران تحتل مرتبة عليا» على برنامج محادثات تشيني في السلطنة التي تتشارك مع إيران في الإشراف على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأضاف المسؤول الأميركي إن «العُمانيين كغيرهم من الناس قلقون من تصاعد التوتر بين إيران والأسرة الدولية ومن بعض النشاطات الإيرانية وخصوصاً في القطاع النووي وخارج الحدود أيضاً». وتقيم سلطنة عمان علاقات جيدة مع طهران.

وقد زار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مسقط في مايو الماضي. وقبل محادثاته مع السلطان قابوس بن سعيد، تخلى نائب الرئيس الأميركي لساعات عن ملفات الشرق الأوسط لممارسة صيد السمك قبالة سواحل عمان المعروفة بتنوع أصنافها. واستعار تشيني من مضيفه السلطان قابوس يخته «كينغفيش الأول» الذي يبلغ طوله 18 متراً للقيام برحلة بحرية وصيد السمك، والتحقت به زوجته لين وابنتهما ليز.