اشتكى مرتادو شاطئ اللؤلؤية من عدم تسوية الرمال وتراكم النفايات على شاطئ البحر واصفين المشهد العام بأنه مرفوع من الخدمة منذ فترة طويلة، وأكد المتحدثون بأن صورة مخلفات البحر المتراكمة تشوه المظهر الجمالي للمنطقة والتي لاتليق بالمستوى التي ينشدها الزائر إليها.

ولم يخفِ الأهالي الإشارة إلى إهمال بعض الزائرين من إلقاء مخلفات الطعام على الشاطئ وغياب الرقابة الأمنية وإلى جانب ضرورة تطويره كشاطئ سياحي. مطالبين البلدية بتفعيل عمليات النظافة والرقابة على العمال في إزالة الأوساخ والنفايات المتراكمة.

وقال بوخميس من أهالي منطقة اللؤلؤية إن شاطئ اللؤلؤية متنفس حيوي لأهالي منطقة اللؤلؤية لقربه من مساكنهم وكذلك بالنسبة للقادمين إليه من الزوار، ولكنه بعد إعصار جونو أصبح مقصدا غير مناسب في ظل وجود طبقات متباينة من الرمال وتراكم بعض الأوساخ وبقايا الأشجار والملوثات لعدم وجود الحاويات المخصصة لذلك. مضيفا أن مستوى النظافة على الشاطئ يقارب واحدا من عشرة لكونه ما زال يعاني الإهمال ما أدى إلى قلة مرتادية نظرا لتوفر عدة بدائل، مناشدا البلدية بالتدخل العاجل لإزالة المخلفات المستمرة.

وأضافت المواطنة أم محمد بأنها تتردد بشكل يومي في فترة العصر مع بداية غروب الشمس في حدود الساعة الخامسة عصرا لأنها تسكن بالقرب منه، فقدومها إلى هذا المكان لما يشكله من أجواء جميلة وهادئة لها ولأبنائها الذين يهوون القدوم للبحر والاستمتاع لمدة ساعة من عناء يوم دراسي نظرا لقرب المسافة بالمقارنة مع كورنيش خورفكان.

إلا أن تواجد النفايات متراكمة على الشاطئ وعدم تسوية الرمال منذ إعصار جونو تقريبا ـ على حد وصفها ـ شكل لهم عائقا للقدوم بشكل دوري بالإضافة إلى عدم توفر الإنارة تواجد أشخاص لا معنى لوجودهم بتخفيهم بسيارتهم أو المراقبة عن بعد، ما يحول دون قضائها فترة أطول على اعتبار انتظارها غروب الشمس للقدوم ودخول الظلام سريعا ما للعودة إلى البيت سريعا.

وأوضحت مريم حسن من أهالي منطقة اللؤلؤية بضرورة إنشاء مشروع إعادة تطوير وتأهيل الشاطئ، الذي يعتبر نقطة ايجابية ومهمة في سبيل إنماء تلك البقعة من المنطقة، فوجود العلب وكسارات الزجاج والحيوانات النافقة ومخرجات البحر أصبح السمة البارزة للمقصد السياحي الأول للؤلؤية.

ومن جهة أخرى قال المواطن نايف الكسار عن تأخر صيانة ملعب الكرة المقام على شاطئ كورنيش خورفكان الذي تضرر بفعل أمواج جونو واستمر على حاله لغاية الآن، فإلى جانب إلحاحهم الشديد في الاتصال بالبلدية لمباشرة الموقع وإعادة تأهيله إلا أنه لاحياة لمن تنادي مما جعلهم يتوقفون عن القدوم والترفيه عن أنفسهم باللعب والاسترخاء لأن الكورنيش لم يعد يؤدي غرضه. حيث أشار إلى قيام مجموعة من الشباب الآخرين بإعادة تنظيم ملاعبهم بأنفسهم.

ومن جانبه، قال صالح حميد النقبي رئيس مجلس بلدي خورفكان بأن إعصار جونو انتهى منذ فترة طويلة وفرق النظافة التابعة للبلدية قامت بحملات مكثفة لإزالة بقايا آثاره، كما أن عمليات التنظيف مستمرة ومن وقت لآخر، لافتا إلى أن هناك أمورا خارجة عن الإرادة مثل ما ينتج عن مخلفات البحر التي يجرفها في حالات المد والجزر وارتفاع الأمواج وهبوب الرياح القوية إلى جانب التصرفات غير المسؤولة من بعض الزوار الذين لا يكلفون أنفسهم عناء تنظيف ما خلفوه من أوساخ ونفايات. منوها إلى ضرورة الاتصال في أي وقت على أرقام قسم النظافة التابعة للبلدية للمباشرة على تنظيف بقايا الأوساخ والمخلفات بالإضافة إلى أن التواجد الأمني موجود وبصفة دورية.

خورفكان ـ ناهد مبارك