تمكنت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من احباط محاولة ترويج كيلو ونصف من الهيروين وصلت إلى الدولة عن طريق شخصين أحدهما آسيوي والآخر من إحدى الجنسيات الأفريقية.
وكانت اجهزة مكافحة المخدرات بادارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة قد تلقت معلومات من بعض المصادر السرية تفيد بأن أحد الآسيويين يسعى لترويج كمية من مخدر الهيروين التي يحتفظ بها بجهة غير معلومة، وبمتابعة المعلومات تمكنت اجهزة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة من تحديد المشتبه به ومتابعة تحركاته حيث امكن ضبطه متلبساً بمحاولة ترويج وبتفتيشه تم العثور وبحوزته أربعين كبسولة تحتوي على الهيروين ويبلغ وزنها 585 جراماً من المادة المخدرة تمكن المذكور من ادخالها الى الدولة بعد أن قام بابتلاعها في معدته.
ومن خلال متابعة سير القضية فقد تم التوصل الى شريك آخر للمتهم وصل الى الدولة وبحوزته كمية اخرى من الهيروين استطاع نقلها بنفس الاسلوب حيث تم القبض عليه وتبين أنه يحمل 79 كبسولة أخرى محشوة بمادة الهيروين يبلغ وزنها (902) جرام حيث تم إخضاعه للفحص الطبي وتخليص مادة الهيرين من معدته. وبالتحقيق مع المتهمين فقد اعترفا بنقل الكبسولات المحشوة بالهيروين بغرض ترويجها داخل الدولة، حيث تم توقيف المتهمين تمهيداً لإحالتهما لنيابة الشارقة.
وأشار مصدر مسؤول بإدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة إلى أن عمليات تهريب المخدرات عن طريق مايعرف بأسلوب ( الناقل البشري) تعد من العمليات الشائعة في تجارة المخدرات حيث تلجأ العصابات الإجرامية إلى استخدام بعض الأشخاص في هذه العمليات مقابل مبالغ مالية عن كل مرة يتمكن فيها احدهم من الوصول إلى الجهة المقصودة رغم خطورة هذا الأسلوب الذي كثيراً ما يؤدي لموت الأشخاص المستخدمين في تهريب المخدرات بسبب انفجار الكبسولات المخدرة التي يحملونها في أمعائهم.
ورغم نجاح البعض منهم في الوصول الى الدولة إلا أن مظاهر الإعياء والكثير من الأعراض الخطيرة سرعان ما تظهر عليهم قبل أن يتمكنوا من التخلص من هذه المواد حيث يسهل اكتشافهم وضبطهم أو يلقون حتفهم وأضاف المصدر بأن أعين الشرطة يقظة دائما لمثل هذه المحاولات.
الشارقة ـ «البيان»: