في حادثة غريبة من نوعها قامت أم من إحدى الجنسيات الآسيوية «هندية» تبلغ 24 عاما بطعن ابنها وابنتها ومن ثم قامت بطعن نفسها بآلة حادة طعنات عدة الأمر الذي أسفر عن وفاة الابن (4 سنوات) وإصابة البنت «سنتان» والأم نفسها بإصابات خطيرة تم على إثرها نقلهما إلى قسم الإصابات والحوادث في مستشفى راشد.

وقال الدكتور فيصل البدري رئيس قسم الجراحة العامة في المستشفى بأنه تم بالأمس إجراء عملية دقيقة للبنت تم فيها استئصال الطحال بالكامل وتم خياطة المناطق المصابة بالكبد وتم بعدها تحويل الطفلة إلى قسم الأعصاب لعلاج النخاع الشوكي، مشيرا إلى أن الطفلة ما زالت ترقد في غرفة العناية المشددة على جهاز التنفس الصناعي وما زالت حالتها غير مستقره.

وقال بان الأم تم أيضا إخضاعها لعملية لترميم الأجزاء المتهتكة من الأمعاء الدقيقة والمثانة واصفا حالتها بالمستقرة. وقال بان سبب إقدام الأم على طعن طفليها ومن ثم طعن نفسها يعود لأعراض نفسية.

وأوضح العقيد خليل إبراهيم المنصوري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي عن تفاصيل إقدام المرأة على قتل طفلتها طعنا وإصابة طفلها الآخر بإصابات بليغة، ثم محاولتها الانتحار.

ومن خلال التحقيقات الأولية اتضح أن المرأة تعاني من اضطرابات نفسية منذ 8 سنوات، وأن حالتها النفسية في الفترة الأخيرة كانت سيئة بسبب خلافات مع زوجها، ما دعاها للتخلص من أبنائها والانتحار للهروب من مشاكل الحياة.

وأوضح المنصوري أن زوج السيدة أقر أنه تركها في يوم ارتكابها الجريمة في حوالي الساعة الثامنة مساء للذهاب لعمله، حيث فوجئ باتصال من والد زوجته في الهند يفيد بأن ابنته اتصلت به ولاحظ عليها الانزعاج وطلب منه الذهاب إلى البيت للاطمئنان عليها، وبالفعل قام بإرسال أحد معارفه للمنزل للاطمئنان، فوجد الابن الأكبر ميتا ومضرجا في دمائه، والأم والابنة في حالة إعياء نتيجة طعنات متلاحقة.

وأضاف المنصوري أنه فور ورود البلاغ مساء الأول من أمس انتقلت أجهزة البحث والتحري المختصة بشرطة دبي إلى مكان الحادث في منطقة البراحة، وعثر على الطفلة والأم في حالة إصابة متوسطة، كما عثر على الطفل ميتا وتم نقلهم إلى مستشفى راشد، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيق.

دبي ـ عماد عبدالحميد ومصطفى الزرعوني