بحث الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي مع الدكتور غونثر يكشتاين رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، والوفد المرافق، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب، بالإضافة إلى بعض الأمور التي تهم الجانبين.
وأشاد الدكتور غونثر يكشتاين بالتطور الذي شهدته القيادة العامة لشرطة دبي، على المستويات الأمنية والجنائية والمرورية والتقنية والتوعوية، الأمر الذي جعلها تتبوأ مكاناً مرموقاً بين المؤسسات الأمنية ، بالإضافة إلى اهتمامها اللامحدود بالتطور التقني الذي يقف وراءه رجال استطاعوا أن يوصلوا هذه المؤسسة الأمنية لتكون في مصاف كبريات المؤسسات الأمنية في العالم وأعرقها.
جاء ذلك عقب زيارة رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، والوفد المرافق له، للقيادة العامة لشرطة دبي صباح أمس (الأربعاء)، حيث كان في مقدمة مستقبليه الفريق ضاحي خلفان واللواء الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء راشد علي المزروعي مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، واللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، وعدد من كبار ضباط شرطة دبي.
واطلع الفريق ضاحي خلفان تميم، الضيف والوفد المرافق، على المراحل التي أنجزتها شرطة دبي للوصول إلى التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، عبر التطوير المستمر للأداء، وتوظيف القدرات - التوظيف الأمثل - في إطار علاقة الشراكة مع أفراد الجمهور والشركاء، تحت قيادة فعالة ومحفزة للإبداع والابتكار.
والتركيز على نشر ثقافة الجودة، وتوعية جميع العاملين بشرطة دبي على مفاهيم الجودة والاهتمام بتطوير قدراتهم، بهدف تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع الخدمات التي توفرها شرطة دبي لأفراد الجمهور، وتحسين مستوى أداء العاملين في القوة، والمشاركة الفعلية في إجراء التغيير في الإدارات العامة ومراكز الشرطة.
ثم اصطحب القائد العام لشرطة دبي، الضيف إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، حيث استمع الدكتور غونثر إلى شرح مفصل عن تطور الإدارة ومهامها وأقسامها، وما حققته من إنجازات في مجال خدمة المجتمع، وطبيعة العمل ونظام مراقبة الدوريات وحركة السير والمرور في شوارع إمارة دبي، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت، وذلك بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.
وأوضح الفريق ضاحي خلفان تميم، أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال ( رقم مسلسل ) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة.وفي ختام اللقاء تبادل الفريق ضاحي خلفان تميم، ورئيس حكومة ولاية بافاريا الدروع التذكارية بمناسبة الزيارة.
