ناقش المشاركون في ورشة البيئة الطاردة التي تنظمها مؤسسة التنمية الاسرية بالعين البيئة الطاردة للطلاب والسبل الكفيلة بتحقيق حلم مدرسة المستقبل. وشارك في الورشة عدد من مديري ومعلمات من مدارس مختلفة بالعين، وعدد من الموجهين والموجهات بمنطقة العين التعليمية، وأدارتها مهجة الكعبي من مركز تعليم الكبار بمؤسسة التنمية الأسرية.

كما ناقشت الورشة العلاقة التي تربط بين مديري المدارس والموجهين والمعلمين واستعراض معوقات العمل خصوصا تلك التي تلقى على موجهي المدارس وتفوق طاقتهم وقدرتهم على الايفاء بها ما يدفع البعض منهم الى القاء جزء من مسؤولياته على مديري المدارس والذي بدورهم يستعينون بالمعلمين ما يؤثر في النهاية على أداء المعلم. ثم استعرض الحضور علاقة الموجهين بالمعلمين والمعلمات وكيف يملكون القدرة على دفع المعلم وجعله يبذل قصارى جهده.

في سبيل ايصال المعلومات الكفيلة برفع مستوى التحصيل العلمي، ودعوتهم الى تطوير انفسهم ليواكبوا التطور الواضح في المناهج، ومن هنا يأتي دور الموجه من خلال التحفيز والتشجيع بل والإسهام في علميات تطوير المعلم من خلال ما يكتسبه من مهارات، إلى جانب الاهتمام بالجانب النفسي والذي يأتي بالتشجيع والتحفيز، وسعى الموجه الى توضيح ان الدرجات التي تعطى للمعلمين لا تعني بالضرورة المستوى الفعلي والحقيقي للمعلم.

وناقش الحضور دور القائد والذي يتمثل في مدير المدرسة والذي يجب ان يكون بعيدا عن المزاجية في التعامل مع فريق العمل بالمدرسة، بمعنى أن نجاح المدرسة وتميزها في المخرجات العلمية مرتبط تماما بمستوى القائد وقدرته على إدارة المدرسة، والذي يجب ان يكون ذكيا بالقدر الذي يدفع بفريق العمل إلى العطاء بلا حدود.

وأكد الجميع على عظمة مهنة التعليم كونها أمانة لا يجب أن يستهان بها كونها مرتبطة بنماء وتطور الوطن ككل، وبالتالي يجب على الجميع التشمير عن سواعدهم، لبناء جيل قادر على تحديات المستقبل ومواكب للتطور الذي يشهده العالم، لا سيما أن المحسوسات متوفرة وعلى قدر كبير وقصد بها المباني والمعدات والتقنيات التي يحتاجها المعلم في قاعة الدرس ، ولتصبح المسؤولية هنا ملقاة على المعلم الذي يجب ان يطور نفسه ويستفيد من الإمكانيات التي اتيحت له.

وذكرت غادة بن فهد مديرة مركز تعليم الكبار أن هذه الورشة أطلق عليها فنجان قهوة سعت المؤسسة من خلالها الى الاسهام والمشاركة في تطوير الكادر التعليمي، وشملت فريق العمل المعني بداية من المعلم والموجهة ومدير المدرسة على اعتبار ان مسؤولية التعليم مشتركة.

وأشارت غادة بن فهد إلى أن مركز تعليم الكبار نظم فعاليات عدة أطلق عليها الاسابيع المتميزة ، وتم التركيز من خلالها على جوانب عديدة تتعلق كلها بالمنظومة التعليمية، هدفت إلى عرض نتاجات التعليم للمواد العلمية، وإدماج الدراسة في النشاط اللاصفي، وتعزيز مبدأ التعاون والعمل الجماعي، وتحقيق التواصل مع المجتمع.

العين ـ «البيان»: