تمكنت وحدة القلب التابعة لمستشفى القاسمي بالشارقة بالتعاون مع الفريق الطبي الزائر من إجراء عمليات زراعة أجهزة لتنشيط عمل عضلة قلب 10 مرضى، والتي تسهم في علاج توقف القلب المفاجئ.

وقال الدكتور وليد صليبا الاستشاري في مستشفيات كليف لاند الأميركية إن هذه العملية والتي تتم من خلال زراعة جهاز لمراقبة نبضات القلب تمكن من إيجاد حالة من التوازن والتنسيق في عمل البطينين، كما أنها تتيح الفرصة لتشكيل صدمة كهربائية تمكن من عودة النبض إلى القلب بعد توقفه في بعض الحالات، وأشار إلى أن هذه العمليات تعتبر حديثة وتجرى في الولايات المتحدة الأميركية منذ ست سنوات فقط.

وقال الدكتور عارف النورياني نائب مدير مستشفى القاسمي للشؤون الفنية ورئيس وحدة القلب إن هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها وزارة الصحة طبيباً زائراً لإجراء مثل هذا النوع من العمليات التي تعتبر إضافة جديدة في مجال تقديم العلاجات القلبية المتطورة التي تحرص الوزارة على تقديمها ضمن خطتها الاستراتيجية الجديدة.

وبين أنه تم إجراء عمليات لعشرة من المرضى المصابين باعتلال في العضلة القلبية بالإضافة إلى إجراء عمليات مسح إكلينيكي لمرضى آخرين، وأوضح أنه تم تزويد الوحدة بهذه الأنواع من الأجهزة ما يخولها من إجراء هذه العمليات بشكل دائم في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن المريض يمكنه مغادرة المستشفى بعد 28 ساعة تقريباً من إجراء العملية بعد التأكد من استقرار حالته الصحية، وقال: إن العملية تستغرق قرابة ساعتين فقط وتتركز في تركيب جهاز بحجم (5 سم3) بجانب عضلة القلب وتزويده بأسلاك كهربائية عبر فتحة في أعلى الكتف الأيسر والتي تمكن من توفير علاج لحالات توقف القلب المفاجئ.

وبين أنه ومن خلال التعاون مع الهلال الأحمر في الإمارات تم إجراء عمليات لعدد من المرضى المحتاجين، ودعا الذين يعانون من الأمراض القلبية التوجه إلى الوحدة لإجراء الفحوصات اللازمة للتعرف على حالتهم الصحية ومدى إمكانية إخضاعهم لإجراء مثل هذا النوع من العمليات.

الشارقة ـ عمر بدران