اشتكى عدد من سكان وأصحاب المزارع والفلل بمنطقة وادي العمردي في الخوانيج بدبي من انتشار مخلفات ما يزيد على 30 عزبة قامت إحدى الشركات المتعاقدة مع بلدية دبي بهدمها مؤخرا، بينما تؤكد البلدية بأن أعمال الهدم والإزالة ما زالت جارية في الموقع.

وأشار حمد المري أحد السكان إلى انتشار العديد من أكوام بقايا العزب التي قامت بهدمها مؤخرا بلدية دبي، وقال إن هذه المخلفات ما زالت مكانها منذ أكثر من شهر ونصف الشهر.

وأوضح بأن أكوام الأنقاض أصبحت مأوى للحيوانات والجرذان والقوارض حيث حولتها إلى مسكن لها، إضافة إلى الحشرات التي ساعدت النفايات على تكاثرها.

بينما طالب عبد الله أحمد بلدية دبي بإزالة تلك المخلفات بأسرع وقت، وقبل مجيء فصل الصيف خوفا من تسببها في اشتعال الحرائق، حيث تشتمل بقايا العزب على الكثير من الأخشاب القابلة للاشتعال.

وأشار إلى أن وادي العمردي من المناطق الجميلة والقريبة من دبي والتي يقصدها السائحون بكثرة، وأن وجود مخلفات العزب التي تم هدمها حول المنطقة إلى مكان خال من الجمال والروعة التي عرف بهما.

من جانب آخر أكد عمر عبد الرحمن رئيس قسم تفتيش المباني ببلدية دبي بأن أعمال هدم وإزالة العزب ما زالت جارية، وأنه تم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة بالإزالة والهدم لترحيل ما تم جمعه من أنقاض تلك العزب، وقال «تقوم الشركة حاليا بتجميع الأنقاض وستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بترحيلها إلى مكب النفايات».

وبين بأن بلدية دبي لا تتهاون مطلقا في الحفاظ على البيئة وعلى المظهر الجمالي للمدينة وخاصة مناطقها السياحية، وأنها لا تتوانى في تلبية مطالب سكان تلك المناطق، وأن الحفاظ على البر من أهم أولوياتها.

دبي ـ محمد زاهر