كشفت مصادر إسرائيلية عن أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعتزم دعوة جميع اللاجئين الفلسطينيين الذين يقيمون في الخارج إلى العودة، «براً وبحراً وجواً»، أثناء إحياء إسرائيل للذكرى ال60 لتأسيسها ونكبة العرب في فلسطين.

وقالت مصادر إسرائيلية إن السلطة الوطنية الفلسطينية تعتزم دعوة جميع اللاجئين الفلسطينيين الذين يقيمون في الخارج إلى العودة «براً وبحراً وجواً» أثناء إحياء إسرائيل للذكرى الستين لتأسيسها من أجل إحراج الدولة العبرية.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس، إن «السلطة تتبنى خطة في هذا الصدد وضعها زياد أبو عين أحد مسؤولي حركة فتح ونائب وزير شؤون الأسرى في حكومة تسيير الأعمال تنص على أن الفلسطينيين قرروا تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 المتعلق بعودة اللاجئين».

ويشير البند رقم 11 من القرار الذي صدر في ديسمبر 1948 إلى أن «اللاجئين الذين يرغبون بالعودة إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم يجب أن يسمح لهم بذلك في أقرب موعد ممكن».

واضافت «جيروزاليم بوست» إن «هذه المبادرة هي الأولى من نوعها وتهدف بشكل واضح إلى إحراج إسرائيل أثناء احتفالاتها بالذكرى الستين لتأسيسها، من خلال تسليط الضوء على قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين».

وتقترح الخطة التي أطلق عليها اسم «مبادرة العودة والتعايش»، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، أن تتخلى السلطة الفلسطينية عن حل الدولتين لصالح قيام دولة واحدة «يعيش فيها جميع العرب واليهود». ووفقاً للصحيفة «تفيد الخطة بأن الفلسطينيين، وبدعم من جميع أولئك الذين يؤمنون بالسلام والتعايش وحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة، يجب أن يجندوا كل طاقاتهم وجهودهم للعودة إلى وطنهم والعيش مع اليهود في سلام وأمن».