أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس، عن أمله في أن تكون قمة دمشق قمة لحل الأزمة اللبنانية، بينما رجحت مصادر لبنانية أن يتم ترميم حكومة فؤاد السنيورة في حال فشل انتخاب رئيس جديد في جلسة مجلس النواب المقررة يوم 25 مارس الجاري.

ولدى وصوله الجزائر ناقلا رسالة شفاهية من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قال الفيصل للصحافيين إن «موضوع الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان من دون اتخاذ قرار رسمي نهائي حول مشاركته في القمة العربية المزمع انعقادها يومي 29 و30 مارس بالعاصمة السورية يشكل موضوع الساعة».

وأضاف إن سبب بقاء هذه المشكلة قائمة إلى هذا الوقت يظل «غير مفهوم». بدوره أكد مصدر وزاري لبناني لوكالة «فرانس برس» أن الحكومة تتريث في إعلان موقفها حول المشاركة في قمة دمشق بانتظار مشاورات مع الدول العربية. وذكر المصدر بان الموقف المبدئي للحكومة هو «الإصرار على أن يتمثل لبنان في القمة برئيس منتخب».

من جانبها، رجحت صحيفة «السفير» اللبنانية ترميم الحكومة الحالية إذا تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الخامس والعشرين من شهر مارس الجاري.

ونقلت الصحيفة أمس عن مصدر لم تحدده بتيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري، قوله إن هذا الاحتمال «جدي وان عدم القدرة على تأمين النصاب المطلوب لعقد مجلس الوزراء مؤخرا نتيجة عدم وجود بعض الوزراء لظروف خاصة بهم أظهر أن هناك حاجة ملحة لملء مقعدي وزير الصناعة بيار الجميل والوزير المستقيل يعقوب الصراف حتى تصبح الحكومة، فعالة ومحصنة».

في مقابل ذلك، رأى زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، أن ترميم الحكومة الحالية أو توسيعها سيشكل استفزازا لشريحة واسعة من اللبنانيين تمثلها المعارضة.

وجدد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري التأكيد على أن المصالحة بين السعودية وسوريا ستساعد في إنهاء الأزمة السياسية القائمة في لبنان.

وقال بري لوفد من البرلمانيين العرب يزور لبنان برئاسة النائب جاسم الصقر: التفاهم السعودي - السوري يمكن أن ينهي المأزق». وأكد رئيس البرلمان العربي الانتقالي محمد جاسم الصقر الاهتمام العربي بالمشكلة اللبنانية.