عقد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، في مكتبه اجتماعاً تنسيقياً مع مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، جرى خلاله استعراض أوجه التعاون المشتركة بين القيادة والهيئة، وذلك في إطار الشراكة بينهما.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، على أهمية هذا التعاون الذي يصب في خدمة المجتمع، بخاصة وان الجهتين مؤسستان حكوميتان ترتبطان بالمجتمع بشكل وثيق.
وتطرق الاجتماع إلى موضوعات عدة، منها معالجة الأسباب الرئيسية للحوادث في شوارع دبي، حيث أظهر الاجتماع أن هناك زيادة في معدل عدد الوفيات للعام 2007، وتم اقتراح الحلول المناسبة لها، حيث تعود أسباب زيادة الحوادث إلى عدم التزام السائقين بالمسافة الكافية بين المركبات، إضافة إلى التهور والسرعة الزائدة لدى بعض السائقين.
واستعرض الاجتماع عدداً من نقاط البرنامج العملي للعام 2008 والتي من أهمها معالجة السرعة الزائدة، بالإضافة إلى وضح خطة مشتركة للحملات المجتمعية المرورية، والاستعجال في تنفيذ المشاريع.
واتفق الجانبان على صيغة عمل مشتركة تخدم أفراد المجتمع وتحد من الازدحام المروري، حيث أكد الفريق ضاحي التركيز على زيادة عدد أجهزة الضبط الإلكتروني (الرادار) للحد من تهور بعض السائقين وقال إن القيادة العامة لشرطة دبي بصدد وضع 450 راداراً جديداً في طرقات الإمارة.
وتم بحث كيفية التنسيق بين شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات، والجهات المعنية في مجال قطر المركبات، والتأثير الخطير على مستخدمي الطريق، وحدد الاجتماع التزام كل جهة بمهامها للتخفيف من الازدحام وسحب السيارات المخالفة أو المعرقلة للسير بالإضافة إلى التشديد على المركبات التي انتهى ترخيصها والبالغ عددها 115 ألف سيارة غير مجددة.
وشدد الجانبان على إيقاف معاملات المركبات المنتهية الترخيص وإمهال أصحابها مدة شهر لتصحيح أوضاعها، والتركيز على مستخدمي الدراجات النارية والهوائية ذات المحرك الكهربائي والتي انتشرت في الآونة الأخيرة في طرقات الإمارة، حيث أصر الجانبان على ضرورة استحداث تراخيص لسائقيها وتسجيلها رسميا في الجهات ذات الاختصاص.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك يجتمع كل أسبوعين في القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات لوضع خطط مشتركة في مجال التوعية المرورية وحملاتها المختلفة، والتنسيق في آلية فتح الطرقات وإغلاقها وتسهيل حركة السير والحد من الاختناقات المرورية، حيث طالب الاجتماع المختصين بضرورة توجيه السائقين إلى مراكز الشرطة عند وقوع الحوادث البسيطة للحصول على التقارير اللازمة.
على صعيد آخر أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، على تعزيز الشراكة والتعاون العلمي المشترك بين القيادة ومؤسسات التعليم في الدولة وخارجها، وأن شرطة دبي على استعداد تام لتفعيل برامج المؤسسات التعليمية، وتوفير الجو المناسب لممارسة رسالتها وأنشطتها التعليمية والثقافية بما يخدم طلاب وطالبات الجامعات والكليات على مستوى الدولة.
جاء ذلك خلال استقبال الفريق ضاحي خلفان، وبحضور الدكتور عمر احمد خالد المستشار القانوني لشرطة دبي، وفداً من جامعة ولونغونغ الأسترالية في دبي، الذي ضم رايمي فان دير سبيك نائب الرئيس للشؤون الإدارية، و ادواردو حمزة مدير الخدمات الجامعية، حيث يأتي اللقاء في إطار تبادل الخبرات والتعاون الأكاديمي بين القيادة وجامعة ولونغونغ الأسترالية.وفي نهاية اللقاء أهدى الفريق ضاحي خلفان تميم، وفد جامعة ولونغونغ درعاً تذكارية بمناسبة الزيارة.
دبي ـ «البيان»