طالبت دولة الإمارات في بيان لها أمام الدورة السابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد حالياً في جنيف المجتمع الدولي بالعمل على دعم حكومة السودان في جهودها المبذولة لتحقيق السلام ومراعاة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها إقليم دارفور وكذلك التوقف عن إثارة الحساسيات السياسية التي تزيد من سوء الأوضاع في الإقليم الذي يحتاج في المقام الأول إلى السلم والأمن حتى يتسنى لحكومة الإقليم الشرعية وهي السودان العمل على فرض النظام وتنفيذ مبادئ حقوق الإنسان إذا ما أعطى الوقت الكافي لتنفيذ اتفاقية أبوجا.
كما دعت دولة الإمارات في بيانها مجلس حقوق الإنسان بوضع ثقته في حكومة السودان ويتعامل معها كشريك وان يقدم لها الدعم لتنفيذ الاتفاقيات في هذا الشأن.
من ناحية أخرى أكدت دولة الإمارات في بيانها الذي ألقاه السفير عبيد سالم سعيد الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف أمام مجلس حقوق الإنسان في اطار المناقشات التفاعلية مع المقرر الخاص بحالة حقوق الإنسان في السودان على تأييدها لبيان المجموعة العربية والإسلامية في شأن ما جاء في تقرير المقررة الخاصة لحالة حقوق الإنسان في السودان حيث تقوم حكومة السودان بجهود حقيقية وملموسة لا يمكن إنكارها لتحسين الأوضاع في منطقة دارفور وتبذل جهودا حثيثة للتوصل إلى توافق الأطراف المختلفة في الاقليم.
وأشار إلى ان حكومة السودان أعربت عن إرادتها في العمل والتعاون مع مجلس حقوق الإنسان بصفة خاصة والمجتمع الدولي بصفة عامة بدءا من اتفاقية السلام الشاملة في أبوجا ومن ثم قبولها لدخول قوات الهجين والتعاون التام مع قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والتي تؤكد على حسن نية حكومة السودان وعزمها على استرجاع الأمن والسلم الداخليين. (وام)