استجابت الجهات المسؤولة لشكوى بعض المواطنين من قرب «الكرفانات» الخاصة ببعض الشركات الأجنبية في منطقة السلية التابعة لخور خوير برأس الخيمة، وتم إبعادها عن المساكن لمسافة تتراوح بين 700 متر وكيلومتر، وقد عبر الأهالي عن شكرهم وتقديرهم للجهات المسؤولة التي راعت خصوصية المنطقة، وخطورة وجود العمالة الكثيفة وسط الأحياء السكنية، خاصة أن المنطقة صغيرة.

وقال المقدم طارق بن سيف مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بشرطة رأس الخيمة إنه في مثل هذه الأمور تتم مراعاة الظروف الخاصة لمثل هذه المناطق، حيث قمنا على الفور بإجراء احترازي بإبلاغ مسؤولي هذه الشركة بضرورة إبعاد الكرفانات الخاصة بها عن المنطقة السكنية.

كما كانت هناك جلسة مع المسؤولين بهدف تعريفهم بعاداتنا وتقاليدنا وضرورة الحفاظ والتنبيه على العمال بالتزام الملابس التي لا تخدش الحياء العام، وقال إن الاستجابة من الشركة كانت جيدة وتم وضعها في منطقة بعيدة تماما عن المناطق السكنية.

وقال عبد الله علي من أهالي المنطقة انه موظف في أبوظبي، وفوجئ بان هناك «كرفانات» يتم العمل على تنزيلها في المنطقة بالقرب من المساكن، فقمنا أنا ومجموعة من الشباب بالتنسيق مع المسؤولين وشرح وجهة نظرنا، وطالبنا بإبعادها عن المناطق السكنية، وتم ذلك بيسر وسهولة واستجابة فورية من الجهات المسؤولة التي تفهمت دوافع طلباتنا وقامت بإبعاد هذه الكرفانات إلى مسافة أبعد.

وتوجه محمد علي محمد من سكان المنطقة بالشكر إلى الجهات المسؤولة وعلى رأسها سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة على الاستجابة لطلباتنا، وهذا يؤكد حرص القيادة والتلاحم بين الحاكم والمحكوم، خاصة.

مشيرا إلى أن وضع «الكرفانات» بجوار المساكن يمثل خطورة على منطقة صغيرة لها عاداتها وتقاليدها، ونحن فوجئنا بوجود مهندسين أجانب يريدون وضع «الكرفانات» بالقرب من المساكن فاتصل بعض الشباب بالجهات المسؤولة وتم الاتفاق على إبعادها مسافة تقارب كيلومتر، مؤكدا أن الشعبية التي يعيشون فيها صغيرة ولا تتحمل وجود هذا العدد الكبير من العمالة التي قد لا تراعي خصوصيات وعادات هذه المناطق، وخاصة في اللباس وغيره من الأفعال التي تخدش الحياء العام.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح