أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة على أهمية التعاون العلمي والثقافي بين الجامعة الأميركية في الشارقة ونظيراتها في الولايات المتحدة الأميركية. جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه في الجامعة أمس مع رؤساء تسع جامعات أميركية يزورون الدولة حالياً.
وقال سموه خلال اللقاء بأن علاقات التعاون بين الجامعة الأميركية في الشارقة ونظيراتها في الولايات المتحدة الأميركية، هي علاقات راسخة وقديمة، حيث سبق ووقعت الجامعة اتفاقية تعاون مع الجامعة الأميركية في واشنطن، ولها مكتب في تلك الجامعة. وأضاف بأنه اختار للجامعة الأميركية في الشارقة نظام التعليم الأميركي لما يتميز به من تطور.
وأشار سموه بأنه وجه إدارة الجامعة ومنذ تأسيسها بأن تحافظ على تفوقها الأكاديمي بحيث أصبحت مؤسسة التعليم العالي الرائدة في المنطقة والتي تماثل في المستوى والمناهج مثيلاتها من الجامعات في الولايات المتحدة. كما أعرب عن ارتياحه لإقبال قطاع الأعمال على تعيين خريجي الجامعة حتى قبل تخرجهم.
وأعرب أعضاء الوفد الزائر عن اهتمامهم بخلق فرص التعاون التعليمي والثقافي مع الجامعة الأميركية في الشارقة بهدف مد جسور التواصل والتفاهم بين الشرق والغرب، مثمنين لسموه اهتمامه بتطوير التعليم العالي.
حضر اللقاء الدكتور وينفريد تومبسون، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وسالم يوسف القصير، نائب مدير الجامعة للشؤون العامة، وعلي شحيمي، نائب مدير الجامعة لإدارة القبول والاستقطاب.
وضم الوفد الزائر كلا من جيفري دوكنغ، رئيس جامعة أدريان، ولايل رولوف، رئيس جامعة كولجيت، وروبرت وايسباخ، رئيس جامعة درو، وكاثرين ويل، رئيس كلية جيتيسبيرغ، وسانفورد أونغار، رئيس جامعة غاوشر، وجوان ستيوارت، رئيس كلية هاميلتون، والسفير جون مينزيس، عميد جامعة سيتون هول، وجيمس لوبكر، رئيس جامعة نورثيرن أيوا، وديفيد رولاند، عميد جامعة فالبلراسيو.
وكان الدكتور تومبسون أطلع الوفد الزائر على تاريخ الجامعة وبرامجها وعلى خططها المستقبلية، بالإضافة لطبيعة الحياة الجامعية وتنوع الجسم الطلابي الثقافي في الجامعة وبرنامج التبادل الدراسي لطلبة أميركية الشارقة مع جامعات أميركية أخرى.
